تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
« ما للَّهِ نَبَأٌ أَعْظَمُ مِنِّى ، وَ ما للَّهِ آيَةٌ أَكْبَرُ مِتّى ، وَ قَدْ عُرِضَ فَضْلِى عَلَى الْأُمَمِ الْماضِيَةِ عَلَى اخْتِلافِ أَلْسِنَتِها ، فَلَمْ تُقِرَّ بِفَضْلِى . » « 1 » خداوند را خبرى بزرگ‌تر از من نيست و خدا را نشانه‌اى بزرگ‌تر از من وجود ندارد و بىگمان ، برترى و فرايستگى من بر تمام امّت‌هاى گذشته - با تفاوت‌هاى زبانى كه دارند - عرضه شد و آن‌ها به فضيلت من اقرار نكردند . و در حديثى ديگر امام - عليه‌السّلام - در پاسخ سؤال كننده از دو آيه‌ى شريفه :
قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ * أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ
« 2 » بگو : اين خبرى بزرگ است [ كه ] شما از آن روى برمىتابيد . مىفرمايد : « هُوَ وَ اللَّهِ أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ » « 3 » به خدا سوگند ، مقصود از آن اميرمؤمنان - عليه‌السّلام - است . و در حديثى ، راوى از حضرت رسول اللَّه - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - سؤال مىكند : « يا مُحَمَّدُ ، هذَا الْأَمْرُ بَعْدَكَ لَنا أَمْ لِمَنْ ؟ » حضرت - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - مىفرمايد : « أَلْأَمْرُ مِنْ بَعْدِى لِمَنْ هُوَ مِنِّى بِمَنْزِلَةِ هارُونَ مِنْ مُوسى ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعالى :
عَمَّ يَتَساءَلُونَ * عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ * الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ
مِنْهُمْ الْمُصَدِّقُ بِوِلايَتِهِ وَ خِلافَتِهِ ، وَ مِنْهُمْ الْمُكَذِّبُ بِهِما ثُمَّ قال :
كَلَّا
وَ هُوَ رَدٌّ عَلَيْهِمْ
سَيَعْلَمُونَ
خِلافَتَهُ بَعْدَكَ أَنَّها حَقٌّ
ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ
يَقُولُ : يَعْرِفُونَ وِلايَتَهُ وَ خِلافَتَهُ إِذْ يُسْأَلُونَ عَنْها فِى قُبُورِهِمْ ، فَلا يَبْقى مَيِّتٌ فِى شَرْقٍ وَ لافِى غَرْبٍ ، وَ لابَحْرٍ وَ لا بَرٍّ ، إِلّا وَ مُنْكَرٌ وَ نَكِيرٌ يَسْأَلانِهِ عَنْ وِلَايَةِ أَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ - عليه‌السّلام - بَعْدَ الْمَوْتِ ، يَقُولانِ لِلْمَيِّتِ : مَنْ رَبُّكَ ؟ وَما دِينُكَ ؟ وَ مَنْ نَبِيُّكَ ؟ وَ مَنْ إِمامُكَ ؟ » « 4 » اى محمّد - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - اين امر [ خلافت ظاهرى ] بعد از تو از آنِ ماست يا
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 36 ، ص 1 ، حديث 2 . ( 2 ) . سوره‌ى ص ، آيات 67 و 68 . ( 3 ) . بحارالانوار ، ج 36 ، ص 1 ، حديث 3 . ( 4 ) . بحارالانوار ، ج 36 ، ص 2 ، حديث 4 .