تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
مىكنيم عمل كند ، كه در هر خاندانى كريمى وجود دارد و ما [ در قيامت ] شفاعت مىكنيم و دوستان ما نيز شفاعت مىكنند ؛ بنابراين براى دريافت ملاقات ما در كنار حوض [ كوثر ] ، از همديگر پيشى گيريد ، زيرا ما دشمنانمان را از آن دور و دوستداران و اولياى خود را از آن سيراب مىسازيم . و هر كس يك‌بار از آن بياشامد ، هيچ گاه تشنه نمىگردد . حوض ما آبراهى دارد كه از بهشت [ بر آن ] آب مىريزند : يكى از چشمه‌ى تسنيم و ديگرى از چشمه‌ى مَعين و در كناره‌ى آن زعفران روييده و سنگريزه‌هاى [ كف ] آن [ حوض ] از مرواريد و ياقوت است و آن حوض كوثر مىباشد . - « إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - سُئِلَ عَنِ الْحَوْضِ فَقالَ : أَمّا إِذا سَأَلْتُمونِى عَنْهُ فَسَأُخْبِرُكُمْ أَنَّ الْحَوْضَ أَكْرَمَنِى اللَّهُ بِهِ وَ فَضَّلَنِى عَلى مَنْ كانَ قَبْلِى مِنَ الْأَنِبِياءِ ، وَ هُوَ ما بَيْنَ أَيْلَةَ وَ صَنْعاءَ ، فِيهِ مِنَ الْآنِيَةِ عَدَدَ نُجُومِ السَّماءِ ، يَسِيلُ فِيهِ خَلِيجانِ مِنَ الْمآءِ ، ماؤُهُ أَشَدَّ بَياضاٌ مِنَ اللَّبنِ ، وَ أَحْلى مِنَ الْعَسَلِ ، حِصاهُ الزُّمُّرُدُ وَ الْياقُوتُ ، بَطْحاؤُه مِسْكٌ أَذْفَرُ ، شَرْطٌ مَشْرُوطٌ مِنْ رَبِّى ، لايَردُهُ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِى إِلَّا النَّقِيَّةُ قُلُوبُهُمْ ، أَلصَّحِيحَةُ نِيّاتُهُمْ ، أَلْمُسَلِّمُونَ لِوَصِىٍّ مِنْ بَعْدِى ، أَلَّذِينَ يُعْطُونَ ما عَلَيْهِمْ فِى يُسْرٍ ، وَ لَا يَأْخُذُونَ ما عَلَيْهِمْ [ لَهُمْ ظ ] فِى عُسْرٍ ، يَذُودُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ مَنْ لَيْسَ مِنْ شِيعَتِهِ ، كَما يَذُودُ الرَّجلُ الْبَعِيرَ الْأَجْرَبَ مِنْ إِبِلِهِ . مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ أَبَداً . » « 1 » از رسول خدا - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - درباره‌ى حوض پرسيده شد ، فرمود : حال‌كه درباره‌ى آن از من پرسيديد ، براى شما بازگو مىكنم ، حوض را خداوند به من كرامت فرموده و [ به واسطه‌ى آن ] مرا برپيامبران پيشين برترى داده است و آن [ به اندازه‌ى ] فاصله بين « ايله » و « صنعاء » مىباشد و به تعداد ستارگان آسمان در آن كاسه [ براى آب برداشتن ] وجود دارد و دو جوى آب در آن جارى مىشوند . آبش از شير سفيدتر و از عسل شيرين‌تر است و سنگريزه‌هاى [ كف ] آن از زمرّد و
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 8 ، ص 21 ، حديث 14 .
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 421 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)