وَ تَدْرِى ما يَعْنِى
فَاتَّبِعُوهُ
؟ قُلْتُ : لا . قالَ : يَعْنى عَلىَّ بْنَ أَبِىطالِبٍ - عليهالسّلام - .
قالَ : وَتَدْرِى ما يَعْنى
وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ
؟ قُلْتُ : لا . قالَ :
وِلايَةُ فُلانٍ وَ فُلانٍ ، قالَ : وَ تَدْرِى ما يَعْنِى
فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ
؟ قالَ : يَعْنِى سَبِيلَ عَلِىٍّ - عليهالسّلام - . » « 1 »
آيا مىدانى منظور خداوند از صراط مستقيم چيست ؟ عرض كردم : خير . فرمود :
ولايت علىّ و اوصياى ديگر - عليهمالسّلام - . بعد فرمود : آيا مىدانى منظور از « از آن تبعيت كنيد » چيست ؟ عرض كردم : خير . فرمود : يعنى از علىّ بن ابىطالب - عليهالسّلام - پيروى كنيد . سپس فرمود : آيا مىدانى مراد از اين كه فرمود : از راههاى ديگر پيروى نكنند كه شما را از راه او پراكنده مىسازد » چيست ؟ عرض كردم :
خير . فرمود : مقصود ولايت فلانى و فلانى است . بعد فرمود : آيا مىدانى مقصود از « شما را از راه او پراكنده مىسازد » چيست ؟ فرمود : يعنى از راه علىّ - عليهالسّلام - .
احاديث ديگرى در اين معنى - كه صراط را به اميرالمؤمنين - عليهالسّلام - تفسير فرمودهاند - وجود دارد . امّا اين كه تأويلات فوق را در بيانات چهارگانه زيارت ، چگونه مىتوان ريشهيابى نمود ؟ گمان مىشود اگر كسى توضيحات بخشهاى گذشته - به خصوص بخش 18 و 19 از اين زيارت را - نسبت به مقام ولايى آن حضرت - عليهالسّلام - ملاحظه نمايد ، مشكلى در حلّ تأويلات فوق براى او باقى نمىماند .
( 1121 )
« أَلسَّلامُ عَلى . . . قَسِيمِ الْجَنَّةِ وَ النّارِ . » « 2 »
سلام بر . . . تقسيمكنندهى بهشت و جهنم .
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 35 ، ص 371 ، حديث 16 .
( 2 ) . اقبال الاعمال ، ص 610 .