- عليهالسّلام - آشكار نگشته ، در قيامت منزلت وى - عليهالسّلام - برهر كس آشكار مىشود .
امّا بهرهمندان از آن ، انبيا و اوصياى گذشته و معصومين ديگر - عليهمالسّلام - و مواليان آن حضرت مىباشند و ديگران را نصيبى نخواهد بود . چنان كه در حديث آمده است :
- « مَنْ أَرادَ أَنْ يَتَخَلَّصَ مِنْ هَوْلِ الْقِيامَةِ ، فَلْيَتَوَلَّ وَلِيِّى ، وَلْيَتَّبِعْ وَصِيِّى وَ خَلِيفَتِى مِنْ بَعْدِى عَلِىَّ بْنَ أَبِى طالِبٍ ، فَانَّهُ صاحِبَ حَوْضِى ، يَذُودُ عَنْهُ أَعْداءَهُ ، يَسْقى أَوْلِيائَهُ ، فَمَنْ لَمْ يَسْقَ مِنْهُ لَمْ يَزَلْ عَطْشاناً وَ لَمْ يُرْوَ أَبْداً ، وَ مَنْ سَقِىَ مِنْهُ شَربَةً لَمْ يَشْقَ وَ لَمْ يَظْمَأْ أَبَداً . » « 1 »
هر كس خواهان آن است كه از بيم و هراس روز قيامت رهايى يابد ، ولايت ولىّ [ گمارده شده توسطّ ] من را بپذيرد و از وصىّ و جانشين من علىّ بن ابىطالب پيروى كند ، زيرا او صاحب حوض من است ، كه دشمنانش را دور و دوستانش را سيراب مىكند و هر كس از آن نياشامد ، همواره تشنه بوده و هيچ گاه سيراب نخواهد گرديد و هر كس يك بار از آن بياشامد ، هرگز بدبخت و تشنه نخواهد شد .
- « أَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ مَعِى عِتْرَتُهُ عَلَى الْحَوْضِ ، فَمَنْ أَرادَنا فَلْيَأْخُذْ بِقَوْلِنا ، وَ لَيْعَمْلَ بِعَلَمِنا ، فَإِنَّ لِكُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ نَجِيبٌ [ نَجِيباً ] وَ لَنا شَفاعَةٌ ، وَ لِأَهْلِ مَوَدَّتِنا شَفاعَةٌ ، فَتَنافَسُوا فِى لِقائِنا عَلَى الْحَوْضِ فَإِنّا نَزُودَّ عَنْهُ أَعْداءَنا وَ نَسْقِى مِنْهُ أَحِبّاءَنا وَ أَوْلِياءَنا ، وَ مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَها أَبَداً ، حَوْضُنا مُتِنَزِّعٌ ، فِيهِ مَثْعَبانِ [ مثقبان خ ل و فِى المصدر : شعبان ] يَنْصَبّانِ مِنَ الْجَنَّةِ ، أَحَدُهُما مِنْ تَسْنِيمٍ ، وَ الْآخَرُ مِنْ مَعِينٍ ، عَلى حافِيَتِهِ الزَّعْفَرانُ ، وَ حِصاهُ اللُّؤْلُؤُ وَ الْياقُوتُ ، وَ هُوَ الْكَوْثَرُ . » « 2 »
من همراه با خاندان خود ، با رسول خدا - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - در كنار حوض [ كوثر ] خواهيم بود ، پس هر كس خواست ، سخن ما را برگرفته و به آن چه عمل
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 8 ، ص 19 ، حديث 6 .
( 2 ) . بحارالانوار ، ج 8 ، ص 19 ، حديث 9 .