( 1107 )
« يا مَنْ رُدَّتْ لَهُ الشَّمْسُ فَسامى شَمْعُونَ الصَّفا . » « 1 »
اى كسى كه خورشيد براى او برگشت و با « شمعون صفا » همرديف گرديد .
تحليل موضوع ردّ شمس براى اميرالمؤمنين - عليهالسّلام -
مرحوم استاد علامه طباطبايى - رحمهاللَّه - ذيل آيه شريفه :
رُدُّوها عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَ الْأَعْناقِ
« 2 » ؛ ( اسبها را نزد من بازآوريد ، پس شروع كرد به دست كشيدن بر ساقها و گردن آنها [ و سرانجام وقف كردن آنها در راه خدا ] . ) بياناتى راجع به بازگشت شمس دارند و در آخر بحث روايى مىفرمايد :
« وَ أَمّا مَسْأَلَةُ رَدِّ الشَّمْسِ فَلا إِشْكالَ فِيهِ بَعْدَ ثُبُوتِ إِعْجازِ الْأَنْبِياءِ - عليهمالسّلام - فَقَدْ وَرَد رَدُّها لِغَيْرِهِ - عليهالسّلام - كِيوشع بن نون ، وَ عَلِىّ بْن أَبِى طالِب - عليهالسّلام - فِى النَّقْلِ الْمُعْتَبَرِ ، وَ لا يُعْبَوءُ بِما أَوْرَدَهُ الرّازِىُّ فِى تَفْسِيرِ الْكَبِيرِ . » « 3 »
امّا مسألهى بازگشت خورشيد براى آن حضرت ، اشكالى ندارد ، زيرا اعجاز انبيا - عليهمالسّلام - مسألهاى اثبات شده است و نيز مسأله بازگشت خورشيد در روايت معتبر براى ديگران نيز نقل شده است ، مانند يوشع بن نون و علىّ بن ابىطالب - عليهالسّلام - ، لذا آن چه « فخر رازى » در « تفسير كبير » خود آورده ، قابل اعتنا نيست .
براى واضح شدن امر ردّ شمس براى اميرالمؤمنين - عليهالسّلام - ، ناچاريم از بحث مختصرى ، از طريق احاديث وارده از معصومين - عليهمالسّلام - .
آن چه از ردّ شمس براى آن بزرگوار به طور مسلّم روايت شده ، در دو موقعيّت بوده
هامش
( 1 ) . اقبال الاعمال ، ص 608 .
( 2 ) . سورهى ص ، آيهى 33 .
( 3 ) . تفسير الميزان ، ج 17 ، ص 206 .