بود كه آفتاب برگشت تا اين كه در حال وقت نماز عصر قرار گرفت و على - عليهالسّلام - نماز عصر را خواند و سپس آفتاب همانند ستارگان ، از جاى خود حركت و غروب كرد .
- « إِنَّ النَّبِىَّ - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - كانَ ذاتَ يَوْمٍ فِى مَنْزِلِهِ وَ عَلِىٌّ - عليهالسّلام - بَيْنَ يَدَيْهِ إِذْ جاءَهُ جَبْرَئِيلُ يُناجِيهِ عَنِ اللَّهِ سُبْحانَهُ . فَلَّما تَغَشّاهُ الْوَحْىُ تَوَسَّدَ فَخِذَ أَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ - عليهالسّلام - فَلَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ عِنْهُ حَتّى غَرُبَتِ الشَّمْسُ فَاصْطَبَر [ فَاضْطَرَّ ] أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ - عليهالسّلام - لِذلِكَ إِلى صَلاةِ الْعَصْرِ ، فَصَلّى أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ - عليهالسّلام - جالِساً يُؤْمِىُ بِرُكُوعِهِ وَ سُجُودِهِ إِيماءً . فَلَمّا أَفاقَ مِنْ غَشْيَتِهِ ، قالَ لِأَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ - عليهالسّلام - : أَفاتَتْكَ صَلاةُ الْعَصْرِ ؟ قالَ : لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أُصَلِّيَها قائِماً لِمَكانِكَ يا رَسُولَ اللَّهِ وَ الْحالِ الَّتِى كُنْتَ عَلَيْها فِى اسْتِماعِ الْوَحْىِ . فَقالَ لَهُ : أُدْعُ اللَّهَ حَتّى يَرُدَّ عَلَيْكَ الشَّمْسَ لِتُصلِّيَها قائِماً فِى وَقْتِها كَما فَاتَتْكَ ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعالى يُجِيبُكَ لِطاعَتِكَ للَّهِ وَ رَسُولِهِ ، فَسَألَ أَمِيرالْمُؤْمِنِينَ - عليهالسّلام - اللَّهَ فِى رَدِّ الشَّمْسِ ، فَرُدَّتْ حَتّى صارَتْ فِى مَوْضِعِها مِنَ السَّماءِ وَقْتَ صَلاةِ الْعَصْرِ فَصَلّى أَمِيرالْمُؤْمِنِينَ - عليهالسّلام - صَلاةَ الْعَصْرِ فِى وَقْتِها ثُمَّ غَرُبَتْ ، فَقالَتْ أَسْماءُ أَمْ وَ اللَّهِ لَقَدْ سَمِعْنا لَها عِنْدَ غُرُوبِها صَرِيراً كَصَرِيرِ الْمِشارِ فِى الْخَشَبِ . » « 1 »
روزى پيامبر اكرم - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - در منزل خود بود و على - عليهالسّلام - در پيشاروى ايشان نشسته بود كه در اين هنگام ، جبرييل نزد رسول خدا - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - آمد و از ناحيهى خداوند سبحان با پيامبر مناجات كرد .
وقتى رسول خدا - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - در اثر وحى از خود بىخود شد ، سر بر بالين اميرمؤمنان - عليهالسّلام - گذاشت و تا غروب خورشيد سربلند نكرد و به همين دليل اميرمؤمنان - عليهالسّلام - عرض كرد : به خاطر رعايت حال شما كه در
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 41 ، ص 171 ، باب 109 ، حديث 8 .