تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
بنابراين اگر در زيارت آمده است : « أَشْهَدُ يا رَسُولَ اللَّهِ مَعَ كُلِّ شاهِدٍ وَ أَتَحَمَّلُها مَعَ كُلِّ جاحِدٍ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ . . . » بدين جهت است كه همه ( دانسته و ندانسته ) ، نمىتوانند آن بزرگوار - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - را در امر رسالتش ناديده بگيرند .

خلقت پيامبر - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - به جهت رفع نيازهاى مظاهر

از عجايب اين زيارت است كه در ذيل ، به بزرگوارى و همه‌كاره بودن و خلافت تامّه‌ى آن حضرت ، در امور عالم خلقت اشاره شده و حضرت صادق - عليه‌السّلام - مىفرمايد : ( 1098 ) « ثُمَّ أَبْسُطْ كَفَّيْكَ وَ قُلْ : « أَللَّهُمَّ اجْعَلْ جَوامِعَ صَلَواتِكَ وَ نَوامِىَ بَرَكاتِكَ . . . مِن الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ ، عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ شاهِدِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ نَذِيرِكَ وَ أَمِينِكَ وَ مَكِينِكَ وَ نَجِيبِكَ وَ نَجِيِّكَ وَ حَبِيبِكَ وَ خَلِيلِكَ وَ صَفِيِّكَ وَ صَفْوَتِكَ وَ خاصَّتِكَ وَ خالِصَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ وَ خَيْرِ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ ، نَبِىِّ الرَّحْمَةِ وَ خازِنِ الْمَغْفِرَةِ وَ قائِدِ الْخَيْرِ وَ الْبَرَكَةِ وَ مُنْقِذِ الْعِبادِ مِنَ الْهَلَكَةِ بِإِذْنِكَ وَ داعِيهِمْ إِلى دِينِكَ ، أَلْقَيِّمِ بِأَمْرِكَ أَوَّلِ النَّبِيِّينَ مِيثاقَاً وَ آخِرِهِمْ مَبْعَثاً ، أَلَّذِى غَمَسْتَهُ فِى بَحْرِ الْفَضِيلَةِ لِلْمَنزِلَةِ الْجَلِيلَةِ وَ الدَّرَجَةِ الرَّفِيعَهِ وَ الْمَرْتَبَةِ الْخَطِيرَةِ . » « 1 » سپس دو دست خود را به آسمان بلند كرده و باز كن و بگو : خداوندا ، فراگيرترين درودها ، بالنده‌ترين بركات . . . - اعم از پيشينيان و متأخران - بر حضرت محمد قرار ده ، هم او كه بنده ، فرستاده ، گواه ، پيامبر ، بيم دهنده ، امانت دار [ برخوردار از منزلت ] ، برگزيده ، هم راز ، محبوب ، دوست
هامش
( 1 ) . اقبال الاعمال ، ص 605 و 606 .
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 356 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)