تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ * وَ إِذا مَسَّ الْإِنْسانَ الضُّرُّ دَعانا لِجَنْبِهِ أَوْ قاعِداً أَوْ قائِماً فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنا إِلى ضُرٍّ مَسَّهُ كَذلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
« 1 » كسانى كه ايمان آورده و كارهاى شايسته كرده‌اند ، پروردگارشان به پاس ايمانشان آنان را هدايت مىكند . . . و چون انسان را آسيبى رسد ، ما را - به پهلو خوابيده يا نشسته يا ايستاده - مىخواند و چون گرفتاريش را بر طرف كنيم ، چنان مىرود كه گويى ما را براى گرفتاريى كه به او رسيده ، نخوانده ، اين‌گونه براى اسراف‌كاران آن چه انجام مىدادند ، زينت داده است .
- وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً * وَ إِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ وَ نَأى بِجانِبِهِ وَ إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ كانَ يَؤُساً
« 2 » و ما آن چه را براى مؤمنان مايه درمان و رحمت است از قرآن نازل مىكنيم و [ لى ] ستمگران را جز زيان نمىافزايد و چون به انسان نعمت ارزانى داريم ، روى مىگرداند و پهلو تهى مىكند و چون آسيبى به وى رسد ، نوميد مىگردد .
- لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ الْمَلائِكَةِ وَ الْكِتابِ وَ النَّبِيِّينَ وَ آتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينَ وَ ابْنَ السَّبِيلِ وَ السَّائِلِينَ وَ فِي الرِّقابِ وَ أَقامَ الصَّلاةَ وَ آتَى الزَّكاةَ وَ الْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا وَ الصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَ الضَّرَّاءِ وَ حِينَ الْبَأْسِ أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ
« 3 » نيكوكارى آن نيست كه روى خود را به سوى مشرق و [ يا ] مغرب بگردانيد ، بلكه نيكى آن است كه انسان به خدا و روز بازپسين ايمان آوَرَد . . . و آنانند كه در سختى
هامش
( 1 ) . سوره‌ى يونس ، آيات 9 و 12 . ( 2 ) . سوره‌ى اسراء ، آيات 82 و 83 . ( 3 ) . سوره‌ى بقره ، آيه‌ى 177 .
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 184 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)