تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
- عليه‌السّلام - عرض كردم : مقصود از اين فرمايش خداوند كه مىفرمايد :
لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ
چيست ؟ فرمود : اين امّت از آن چه كه خداوند به واسطه رسول خدا - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - و از ايشان به واسطه‌ى ائمه - عليهم‌السّلام - داشته‌اند ، مىپرسد . در حديث ، در تأويل
وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَ باطِنَةً
« 1 » آمده است : - « أَلنِّعْمَةُ الظّاهِرَةُ أَلنَّبِىُّ - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - ، وَ ما جاءَ بِهِ مِنْ مَعْرِفَتِهِ وَ تَوْحِيدِهِ ؛ وَ أَمّا النِّعْمَةُ الْباطِنَةُ فَوِلايَتُنا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ عَقِدُ مَوَدَّتِنا . » « 2 » مقصود از نعمت ظاهرى ، پيامبر اكرم - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - و شناخت و توحيد خداست كه او آورده است ؛ و مراد از نعمت باطنى ، ولايت ما اهل‌بيت و اعتقاد به مودّت و دوستى ما است . - « عَنْ أَبِى يُوسُفٍ الْبَزّازِ قالَ : قال أَبُو عَبْدِاللَّهِ - عليه‌السّلام - هذِهِ الْآيَةَ :
فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ
« 3 » قالَ : أَتَدْرى ما آلاءُ اللَّهِ ؟ قُلْتُ : لا . قالَ : هِىَ أَعْظَمُ نِعَمِ اللَّهِ عَلى خَلْقِهِ ، وَهِىَ وِلايَتُنا . » « 4 » ابويوسف بزّاز مىگويد : امام صادق - عليه‌السّلام - اين آيه را تلاوت نمود :
فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ
سپس فرمود : آيا مىدانى مقصود از « آلاء اللَّه » چيست ؟ عرض كردم : خير . فرمود : آلاءاللَّه ، بزرگ‌ترين نعمتى است كه خداوند برمخلوقات ارزانى داشته است و آن ولايت ما [ اهل‌بيت - عليهم‌السّلام - ] است . امام - عليه‌السّلام - در روايتى ديگر ، ذيل سؤال راوى از آيه‌ى شريفه :
قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ
« 5 » ؛ ( بگو : به فضل و رحمت خداست كه [ مؤمنان ] بايد شاد شوند و اين از هر چه گرد مىآورند بهتر است . ) فرمود :
هامش
( 1 ) . سوره‌ى لقمان ، آيه‌ى 20 . ( 2 ) . بحارالانوار ، ص 54 ، حديث 16 . ( 3 ) . سوره‌ى اعراف ، آيه‌ى 69 . ( 4 ) . بحارالانوار ، ج 24 ، ص 59 ، حديث 35 . ( 5 ) . سوره‌ى يونس ، آيه‌ى 58 .