« بِوِلايَةِ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ - عليهمالسّلام - ، خَيْرٌ مِمّا يَجْمَعُ هؤُلاءِ مِنْ دُنْياهُمْ . » « 1 »
يعنى به ولايت محمّد و آل محمّد - عليهمالسّلام - [ شادمان گرديد ، كه آن ] از تمام آن چه اينان [ سنّيان ] از دنيا گرد مىآورند ، بهتر است .
( 996 )
« وَ جَعَلْتَهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَ أَمَرْتَنا بِمُوالاتِهِ وَ طاعَتِهِ . » « 2 »
و او را اميرمؤمنان قراردادى و به ما دستور دادى كه او را مولاى خودمان قرار دهيم و از او اطاعت كنيم .
تطبيق دعا با حديث معراج و آيات ولايت و اوالى الامر
جمله اوّل اشاره به حديثى است كه در آن خداوند شب معراج رسولش را ندا فرمود :
« يا مُحَمَّدُ ! إِنِّى قَدْ جَعَلْتُ عَلِيّا أَمِيرَالْمُؤْمِنِينَ ، فَمَنْ تَأَمَّرَ عَلَيْهِ لَعَنْتُهُ ، وَمَنْ خالَفَهُ عَذَّبْتُهُ ، وَمَنْ أَطاعَهُ قَرَّبَتُهُ ، يا مُحَمَّدُ إِنِّى قَدْ جَعَلْتُ عَلِيّا إِمامَ الْمُسْلِمِينَ ، فَمَنْ تَقَدَّمَ عَلَيْهِ أَخَّرْتُهُ ، وَمَن عَصاهُ أَسْحَقْتُهُ ، إِنَّ عَلِيّاً سَيّدُ الْوَصِيِينَ ، وَ قائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ ، وَ حُجَّتِى عَلَى الْخَلائِقِ أَجْمَعِينَ . » « 3 »
اى محمّد ، من على را اميرمؤمنان قرار دادم ، لذا هر كس بر او حكم راند ، لعنتش مىكنم و هر كس با او مخالفت كند ، عذابش مىكنم و هر كس از او اطاعت كند ، مقرّب [ درگاه خويش ] مىگرداند . اى محمد ، من على را پيشواى مسلمانان قرار دادم ، بنابراين هر كس بخواهد بر او مقدّم شود ، من او را مؤخّر مىكنم و هر كس از او نافرمانى كند ، نابودش مىكنم . على سرور اوصيا و پيشواى كسانى است كه در
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 24 ، ص 61 ، حديث 40 .
( 2 ) . اقبال الاعمال ، ص 475 .
( 3 ) . بحارالانوار ، ج 37 ، ص 338 ، حديث 79 .