تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
از بيان فوق به خوبى استفاده مىشود كه امّت رسول اللَّه - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - وقتى نزد پروردگار شرافت و عظمت پيدا مىكنند كه على - عليه‌السّلام - را بعد از رسول اللَّه - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - به ولايت بر خود و برجهان هستى اقرار داشته باشند . خداوند نيز مىفرمايد :
ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ
« 1 » سپس در همان روز است كه از نعمتِ [ ولايت ] پرسيده خواهيد شد . و نعمتى كه از آن سؤال مىشود ، همان نعمت ولايت على - عليه‌السّلام - و فرزندان اوصياى رسول اللَّه - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - مىباشد . در حديث نيز آمده است : - « وَ نَحْنُ - وَ اللَّهِ - نِعْمَةُ اللَّهِ الَّتِى أَنْعَمَ اللَّهُ بِها عَلى عِبادِهِ ، وَ بِنا يَفُوزُ مَنْ فازَ . » « 2 » به خدا سوگند ، ماييم نعمتى كه خداوند بربندگانش ارزانى داشته است و هر كس رستگار گردد توسط ما رستگار مىگردد . - « أَلنَّعِيمُ وِلايَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ - عليه‌السّلام - . » « 3 » مقصود از « نعيم » ، ولايت اميرمؤمنان - عليه‌السّلام - است . - «
ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ
« 4 » أَىْ عَنِ الْوِلايَةِ . وَالدَّلِيلُ عَلى ذلِكَ قَوْلُهُ
وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ
« 5 » قالَ عَنِ الْوِلايَةِ [ جَمِيلٌ يَقُولُ ] قُلْتُ لِأَبِى عَبْداللَّهِ - عليه‌السّلام - قَوْلُ اللَّهِ
لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ
قالَ تُسْئَلُ هذِهِ الْأُمَّةُ عَمّا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بِرَسُولِ اللَّهِ - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - ثُمَّ بِأَهْلِ بَيْتِهِ - عليهم‌السّلام - . » « 6 »
ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ
يعنى از ولايت پرسيده مىشويد . و دليل بر آن ، فرمايش ديگر خداوند است كه مىفرمايد : « و آنان را نگاه داريد كه بازخواست خواهند شد » يعنى از ولايت پرسيده خواهند شد ، راوى مىگويد : به امام صادق
هامش
( 1 ) . سوره‌ى تكاثر ، آيه‌ى 8 . ( 2 ) . بحارالانوار ، ج 24 ، ص 51 ، حديث 2 . ( 3 ) . بحارالانوار ، ج 24 ، ص 54 ، حديث 15 . ( 4 ) . سوره‌ى تكاثر ، آيه‌ى 8 . ( 5 ) . سوره‌ى صافات ، آيه‌ى 24 . ( 6 ) . بحارالانوار ، ج 24 ، ص 52 ، حديث 6 .
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 128 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)