و نيز ذيل آيه شريفه :
فَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ رِزْقٌ كَرِيمٌ
« 1 » آمده است :
« أُولئِكَ آلُ مُحَمَّدٍ - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم -
وَ الَّذِينَ سَعَوْا *
فِى قَطْعِ مَوَدَّةِ آلِ مُحَمَّدٍ - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم -
مُعاجِزِينَ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ
« 2 » هِىَ الْأَرْبَعَةُ نَفَرٍ ، يَعْنِى التَّيِمْىَّ وَ الْعَدِىَّ وَ الْأُمَوِيِّينِ . » « 3 »
مقصود از « كسانىكه ايمان آورده و اعمال شايسته انجام مىدهند ، برايشان آمرزش و روزى ارجمند فراهم است » ، آل محمّد - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - هستند و « كسانىكه مىكوشند » يعنى در قطع دوستى آلمحمّد - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - « در حالى كه مىخواهند ناتوانى ما را نشان دهند ، آنان اهل جهنّم هستند » اينان همان چهارنفر يعنى تيمىّ و عدىّ و دو اموىّ مىباشند .
تقاضاى تماميّت ولايت على - عليهالسّلام - از سوى ائمه معصومين - عليهمالسّلام -
حضرت - عليهالسّلام - ، همانگونه كه در ابتداى دعا ، تماميّت وِلاى علىّ - عليهالسّلام - را تا هنگام مردن تقاضا فرموده بود :
« يا إِلهِى ! . . . تُتِمَّ لِى ذلِكَ وَ لا تَسْلُبْنِيهِ حَتّى تَتَوفّانِى عَلى ذلِكَ . » « 4 »
اى معبود من ! . . . آن را براى من كامل گردان و از من مگير ، تا اين كه بر همين ، جانم را كاملًا بگيرى [ و از دنيا بروم ] .
در اين جا نيز به حساب ساير ائمّه معصومين - عليهمالسّلام - مىفرمايد :
« أَللَّهُمَّ ! فَتَمِّمْ لَنا ذلِكَ وَلا تَسْلُبْناهُ . وَاجْعَلْهُ مُسْتَقَرّاً . . . وَ أَحْيِنا ما أَحْيَيْتَنا عَلَيْهِ ، وَ أَمِتْنا إِذا أَمَتَّنا عَلَيْهِ آلُ مُحَمَّدٍ أَئِمَتُنا ، فَبِهِمْ نَأْتَمُّ ، وَ إِيّاهُمْ نُوالِى ، وَ عَدُّوُهُمْ عَدُوُّ اللَّهِ . . . » « 5 »
هامش
( 1 ) . سورهى حج ، آيهى 50 .
( 2 ) . سورهى حج ، آيهى 51 .
( 3 ) . بحارالانوار ، ج 23 ، ص 381 ، حديث 73 .
( 4 ) . اقبال الاعمال ، ص 472 .
( 5 ) . اقبال الاعمال ، ص 473 .