تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
دعاى فوق بدان اشاره شده است ) ، معلوم مىشود خداوند در اين ايام و ليالى ، عنايت‌هاى معنوى به بندگان ذاكر و متوجّه خويش دارد . نكته‌اى كه ذيل جمله‌هاى فوق است ، بيان « وَ قَدْ بَلَّغْتَنِيها بِمَنِّكَ وَ رَحْمَتِكَ » مىباشد ، كه خود ، دلالت بر اهميّت و عظمت ايّام و ليالى اين دهه دارد . ( 667 ) « فَأَنْزِلْ عَلَيْنا مِنْ بَرَكاتِكَ ، وَ أَسْبِغْ عَلَيْنا فِيها مِنْ نَعْمآئِكَ . » « 1 » پس در اين روزها ، از بركاتت بر ما نازل فرما و از نعمتت بر ما كاملًا فرو ريز .

درخواست نعمت و بركت معنوى در دهه اوّل ذى الحجّة

با بيانى كه نسبت به اهميّت اين ايّام و ليالى در بخش گذشته آمده ، قطعاً مراد از بركات و نعمت‌هاى الهى كه درخواست شده ، نه فقط نعمت‌هاى ظاهرى دنيوى و نه تنها نعمت‌هاى اخروى ؛ بلكه نعمت‌ها و بركات معنوى منظور است . چنان كه بقيّه دعا نيز شاهد بر اين مطلب سوّم است كه مىفرمايد : ( 668 ) « أللَّهُمَّ ! إِنِّى أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ فِيها ، وَ أَنْ تَهْدِيَنا فِيها سَبِيلَ الْهُدى ، وَ تَرْزُقْنا فِيهَا التَّقْوى وَالْعَفافَ [ الْعَفافَةَ ] وَالْغِنى وَالْعَمَلَ فِيها بِما تُحِبُّ وَ تَرْضى . » « 2 » خداوندا ! در اين روزها از تو مسألت دارم كه بر محمّد و آل محمّد درود
هامش
( 1 ) . اقبال الاعمال ، ص 322 . ( 2 ) . اقبال الاعمال ، ص 322 و 323 .
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 69 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)