تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 504

مساهمون:

ص٥٠٤
- « أَلْعِبادَةُ [ إِنَّ الْعُبّاد كا ] ثَلاثَةٌ : قَوْمٌ عَبَدُوا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَوْفاً ، فَتِلْكَ عِبادَةُ الْعَبِيدِ ؛ وَ قَوْمٌ عَبَدُوا اللَّهَ تَبارَكَ وَ تَعالى طَلَبَ الثَّوابِ ، فَتِلْكَ عِبادَةُ الْأُجَراءِ ؛ وَ قَوْمٌ عَبَدُوا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ حُبّاً لَهُ ، فَتِلْكَ عِبادَةُ الْأَحْرارِ ، وَ هِىَ أَفْضَلُ الْعِبادَةِ . » « 1 » عبادت [ يا : عبادت كنندگان ] سه گونه‌اند : گروهى خداوند - عزّوجلّ - را از روى ترس مىپرستند ، كه اين عبادت بردگان است ؛ و گروهى خداوند - تبارك‌وتعالى - را براى رسيدن به ثواب پرستش مىكنند ، كه اين عبادت مزد بگيران مىباشد ، و گروهى خداوند - عزّوجلّ - را از روى دوستى و محبّت عبادت مىكنند ، كه اين عبادت آزادگان است ، و بهترين عبادت مىباشد . - « إِنَّ النّاسَ يَعْبُدُونَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عَلى ثَلاثَةِ أَوْجُهٍ : فَطَبَقَةٌ يَعْبُدُونَهُ رَغْبَةً فِى ثَوابِهِ ، فَتِلْكَ عِبادَةُ الْحُرَصآءِ ، وَ هُوَ الطَّمَعُ ؛ وَ آخَرُونَ يَعْبُدُونَهُ خَوْفاً مِنَ النّارِ ، فَتِلْكَ عِبادَةُ الْعَبِيدِ ، وَ هِىَ رَهْبَةٌ ؛ وَ لْكِنِّى أَعْبُدُوهُ حُبّاً لَهُ عَزَّ وَ جَلَّ ، فَتِلْكَ عِبادَةُ الْكِرامِ ، وَ هُوَ الْأَمْنُ ؛ لِقَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ :
وَ هُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ
« 2 » وَ لِقَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ :
قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ
« 3 » فَمَنْ أَحَبَّ اللَّه عَزَّ وَ جَلَّ ، أَحَبَّهُ اللَّهُ ، وَ مَنْ أَحَبَّهُ اللَّهُ تَعالى ، كانَ مِنَ الْآمِنِينَ . » « 4 » به درستى كه مردم ، خداوند - عزّوجلّ - را بر سه گونه عبادت مىكنند : طبقه‌اى او را از روى رغبت و ميل به ثوابش پرستش مىنمايند ، پس آن عبادت آزمندان است و اين طمع مىباشد ؛ و گروهى ديگر او را از روى ترس از آتش [ جهنّم ] مىپرستند ، پس آن عبادت بردگان مىباشد و اين ترس و هراس است ؛ و ليكن من خداى - عزّوجلّ - را به خاطر دوست داشتن او مىپرستم ، كه اين عبادت بزرگواران مىباشد و اين همان مقام امن است ؛ زيرا خداوند - عزّوجلّ - مىفرمايد : « و آنان از هراس آن روز ايمنند . » و نيز مىفرمايد : « بگو : اگر خدا را دوست داريد ، از من
هامش
( 1 ) . وسائل الشيعه ، ج 1 ، ص 45 ، حديث 1 . ( 2 ) . سوره‌ى نمل ، آيه‌ى 89 . ( 3 ) . سوره‌ى آل عمران ، آيه‌ى 31 . ( 4 ) . وسائل الشيعه ، ج 1 ، ص 45 ، حديث 2 .
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 504 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)