تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
- « أَللَّهُمَّ ! وَ هذِهِ لَيْلَةٌ باطِنُها سُرُورٌ لِأَوْلِيائِكَ الَّذِينَ حَبَوْتَهُمْ بِعُلُوِّ الْمَنازِلِ وَالدَّرَجاتِ وَ ضاعَفْتَ لَهُمُ الْحَسَناتِ . . . » « 1 » خداوندا ! و اين شب ، شبى است كه باطن آن مايه‌ى شادمانى اوليايت مىباشد ، منازل و درجات بلند را به آنان ارزانى داشته و كارهاى نيكشان را دو چندان گردانيده‌اى . . . - « وَ قَدْ أَمْسَيْتُ - يا رَبِّ ! - فِى هذِهِ الْعَشِيَّةِ راجِياً لِفَضْلِكَ . . . » « 2 » پروردگارا ! و در اين شامگاه ، به اميد تفضّلت شب نمودم . - « أَللَّهُمَّ ! وَ هذِهِ لَيْلَةُ عِيدٍ ، وَ لَكَ فِيها أَضْيافٌ ، فَاجْعَلْنِى مِنْ أَضْيافِكَ ، وَهَبْ لى ما بَيْنِى وَ بَيْنَكَ . . . » « 3 » خدايا ! و اين شب ، شب عيد است و تو را در اين شب ميهمانانى است ، پس مرا نيز از ميهمانانت قرار ده و آن چه را كه ميان من و توست [ گناهان و غفلت ها ] به من ارزانى دار . اين بود بخش‌هايى از اين دعا كه به فضيلت شب عيد و خواسته‌هايى در آن اشاره داشت . حال شايسته است در مرحله‌ى اوّل ، به بعضى از نكات آن نسبت به فضيلت شب عيد نظر كنيم و به قدر فهم خود توضيحى دهيم : ( 864 ) « وَاكْتُبْنِى فِى عِبادِكَ الصّالِحِينَ . . . فِى هذِهِ الْعَشِيَّةِ الَّتِى ظاهِرٌ قَدْرُهُ ، جَلِيلٌ أَمْرُهُ ، مَشْهُودٌ بَيْنَ الْعُلَمآءِ ذِكْرُهُ ، مَحْفُوظٌ فِى قُلُوبِ الْعارِفِينَ . » « 4 » و در زمره‌ى بندگان شايسته‌ات بنويس . . . در اين شامگاه ، كه ارزش آن
هامش
( 1 ) . اقبال الاعمال ، ص 398 . ( 2 ) . همان . ( 3 ) . اقبال الاعمال ، ص 399 . ( 4 ) . اقبال الاعمال ، ص 397 .
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 394 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)