عدم توانايى مخلوقات بر تغيير و تدبير قضاى حتمى
گويا حضرت - عليهالسّلام - با بيان دو جمله اوّل : « لا رافِعَ . . . » و : « لا واضِعَ . . . » به قضاى حتمى الهى در تمام امور عالم هستى ، اين گونه اشاره مىفرمايد : چينشى كه تو جهان را بر آن قرار دادهاى و عالم بر آن استوار است ، قابل تغيير و تبديل نخواهد بود و هيچ مخلوقى نمىتواند انجام دهد .
جزافى نبودن در كارهاى حق تعالى
دو جملهى بعد از آن : « أَثْبَتَّ كُلَّ شَىْءٍ بِحُكْمِكَ ، وَ أَحْصَيْتَ كُلَّ شَىْءٍ بِعِلْمِكَ » را مىتوان بيان و علّت دو امر اوّل دانست ، گويا مىفرمايد : علّت آن كه « لا رافِعَ . . . و لا واضِعَ . . . » اين است كه كارهايت از روى حكمت و علم به اشياء صدور يافته و جزافى و حساب نشده نمىباشد .
بلكه مىتوان جملههاى آخر : « أَبْرَمْتَ كُلَّ شَىْءٍ بِحُكْمِكَ ، وَ لا يَفُوتُكَ شَىْءٌ بِعِلْمِكَ ، وَ لا يَمْتَنِعُ عَنْكَ شَىْءٌ » را نيز علّت دومى ( با تعبير ديگر ) براى دو جملهى اوّل به حساب آورد ، فتأمّل .
( 830 )
« أَنْتَ عَلَوْتَ فَقَهَرْتَ ، وَ مَلَكْتَ فَقَدَرْتَ ، وَ بَطَنْتَ فَخَبَرْتَ » « 1 »
برترى و لذا چيرهاى و مالكى و از اين رو نيرومندى و باطنى و لذا [ از تمام ريزهكارىها ] آگاهى .
توجه به معناى گفتار معصومين - عليهمالسّلام - از روى يقين
معناى جملهى اوّل با بيانات گذشته ، ذيل بخش دوم اين دعا : « دَنَوْتَ فِى عُلُوِّكَ . . . »
هامش
( 1 ) . اقبال الاعمال ، ص 370 .