تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
( 821 ) « يا مَنْ خَلَقَ الْخَلْقَ وَ دَبَّرَ الْأُمُورَ ! . . . ثُمَّ أَمْضَى الْأُمُورَ عَلى قَضائِهِ ، وَ أَجَلَّها إِلى أَجَلٍ مُسَّمّى . » « 1 » اى خدايى كه مخلوقات را آفريدى و امور [ آن‌ها ] را تدبير كردى . . . سپس امور [ آن‌ها ] را بر اساس قضاى خويش امضاء و قطعى كرده و اوقات مشخّص براى آن‌ها تعيين نمودى .

امضاى امور ؛ پياده شدن خارجى آن‌ها بر طبق قضاى حتمى

از اين بيان ظاهر مىشود كه امضاى امور ، همان پياده شدن خارجى آن طبق قضاى حتم الهى است ؛ زيرا مىفرمايد : « خَلَقَ الْخَلْقَ وَ دَبَّرَ الْأُمُورَ » و مىفرمايد : « وَ أَجَلَّها إِلى أَجَلٍ مُسَّمّى » ؛ بنابراين نمىتوان گفت : امضاء و قضا و اجل مسمّى در علم اجمالى مراد است ، علاوه مىفرمايد : ( 822 ) « قَضى فِيها بِعَدْلِهِ ، وَ عَدَلَ فِيها بِفَضْلِهِ ، وَ فَصَّلَ فِيها بِحُكْمِهِ ، وَ حَكَمَ فِيها بِعَدْلِهِ ، وَ عَلِمَها بِحِفْظِهِ . » « 2 » با عدالت خود ميان آن‌ها قضا كرد و با تفضّلش عادلانه رفتار نمود و با فرمان خود ميان آن‌ها تفكيك قايل شد و با عدل و داد بين آن‌ها حكم كرد و با حفظ خود ، به آن‌ها آگاهى دارد .

عدل الهى به مقتضاى فضل او

امام - عليه‌السّلام - با جمله : « قَضى فِيها بِعَدْلِهِ » به جزافى و بىحساب نبودن قضاى الهى
هامش
( 1 ) . اقبال الاعمال ، ص 359 . ( 2 ) . همان .