تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
فرازهاى ذيل از حديث اباذر - رحمه‌اللَّه - ، و چگونگى رسيدن به غناى نفس را روشن مىسازد : - « يا أَباذَرٍّ ! يَقُولُ اللَّهُ - جَلَّ ثَنائُهُ - : وَ عِزَّتِى وَ جَلالِى ، لا يُؤْثِرُ عَبْدِى هَواىَ عَلى هَواهُ ، إِلّا جَعَلْتُ غِناهُ فِى نَفْسِى ، وَ هُمُومَهُ فِى آخِرَتِهِ ، وَ ضَمَّنْتُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ رِزْقَهُ ، وَ كَفَفْتُ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ ، وَ كُنْتُ لَهُ مِنْ وَراءِ تِجارَةِ كُلِّ تاجِرٍ . » « 1 » اى اباذر ! خداوند - جل‌ّثنائه - مىفرمايد : به عزّت و جلالم سوگند ، هيچ بنده‌اى خواسته‌ى مرا بر خواهش خود مقدّم نمىدارد ، مگر آن كه غناى او را در نفْس او و تمام همّ و غم او را در آخرتش قرار مىدهم و آسمان‌ها و زمين را ضامن [ برآوردن ] روزىِ او مىگردانم و املاك او را براى او حفظ مىكنم و خود ، تاجرِ [ اموال ] او مىگردم . - « يا أَباذَرٍّ ! إِسْتَغْنِ بِغِنَى اللَّهِ ، يُغْنِكَ اللَّهُ . فَقُلْتُ : ما هُوَ يا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قال : غَذاءةُ يَوْمٍ وَ عِشاءَةُ لَيْلَةٍ ، فَمَنْ قَنَعَ بِما رَزَقَهُ اللَّهُ ، فَهُوَ أَغْنَى النّاسِ . » « 2 » اى اباذر ! به غناى خدا بىنيازى جوى ، تا خدا بىنيازت كند . عرض كردم : بىنيازى جستن به غناى الهى چيست ؟ فرمود : يك وعده غذاى صبح و يك وعده غذاى شب ، هر كس به آن چه خداوند روزىاش نموده قناعت كند ، از بىنيازترين مردم است . در واقع ، نايل شدن به بىنيازى در نفس ، بستگى به وصول به منزلت يقين دارد ، چنان كه مىفرمايد : ( 720 ) « وَالْيَقِينَ فِى قَلْبِى . » « 3 » و يقين در دلم [ قرار ده ] .
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 77 ، ص 89 . ( 2 ) . بحارالانوار ، ج 77 ، ص 90 . ( 3 ) . اقبال الاعمال ، ص 342 .