( 359 )
« أَلْعَزِيزُ الْحَكِيمُ . » « 1 »
سرافراز فرزانه .
مفهوم عزّت و حكمت حضرت حقّ
مقام عزّت ، همان احاطهاى است كه اگر انسان در اثر قوّت ديدهى دل و نور ايمان بدان نايل گردد ، مُحاطى را نخواهد ديد . در مناجات « شعبانيّه » مىخوانيم :
- « إِلهِى ! هَبْ لِى كَمالَ الْإِنْقِطاعِ إِلَيْكَ . . . حَتّى تَخْرِقَ أَبْصارُ الْقُلُوبِ حُجُبَ النُّورِ ، فَتَصِلَ إِلى مَعْدِنِ الْعَظَمَةِ ، وَ تَصِيرَ أَرْواحُنا مُعَلَّقَةً بِعِزِّ قُدْسِكَ . » « 2 »
معبودا ! كمال و گسستن از خلق به سوى خود را به من ارزانى دار . . . تا ديدگان دلهايمان حجابهاى نورانى را دريده و ارواحمان به مقام عزّت و سرافرازى پاكيزهات بپيوندد [ يا : آويخته گردد ] .
- « إِلهِى ! وَ أَلْحِقْنِى بِنُورِ عِزِّكَ الْأَبْهَجِ ، فَأَكُونَ لَكَ عارِفاً ، وَ عَنْ سِواكَ مُنْحَرِفاً . » « 3 »
معبودا ! و مرا به نور برافروخته و روشنتر صفت عزّتت بپيوند ، تا عارف و شناساى تو گشته و از غير تو منحرف گردم .
همچنين در دعاى عرفهى سيد الشهدا - عليهالسّلام - آمده است :
« يا مَنِ اسْتَوى بِرَحْمانيَّتِهِ ! فَصارَ الْعَرْشُ غَيْباً فِى ذاتِهِ ، مَحَقْتَ الْآثارَ بِالْآثارِ ، وَ مَحَوْتَ الْأَغْيارَ بِمُحيطاتِ أفْلاكِ الْأَنوارِ . » « 4 »
اى كسى كه با صفت رحمانيّت [ بر تمام موجودات ] چيره گشته و احاطه نمودى و در نتيجه ، عرش در ذات تو نهان گشت ، آثار [ موجودات ] را با آثار خويش از بين برده و اغيار را با افلاك انوار احاطه كنندهات محو نمودهاى !
هامش
( 1 ) . اقبال الاعمال ، ص 169 .
( 2 ) . اقبال الاعمال ، ص 687 .
( 3 ) . همان .
( 4 ) . اقبال الاعمال ، ص 350 .