تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
غيرِ صفت است ، پس هر كس خداوند سبحان را توصيف [ زايد بر ذات ] نمايد ، مسلّماً او را قرين و همراه چيز ديگر دانسته است . - « مَنْ وَصَفَهُ ، فَقَدْ حَدَّهُ ، وَ مَنْ حَدَّهُ ، فَقَدْ عَدَّهُ . » « 1 » هر كس خدا را توصيف نمود ، بىگمان او را محدود ساخت ، و هر كس او را محدود دانست ، مسلّماً او را به شماره درآورد . - « وَ لا يَحْويهِ مَكانٌ وَ لا يَصِفُهُ لِسانٌ . » « 2 » و جا و مكان او را دربرنمى گيرد و هيچ زبانى نمىتواند او را توصيف نمايد . - « أَلَّذِى لَيْسَ لِصِفَتِهِ حَدٌّ مَحْدُودٌ ، وَ لا نَعْتٌ مَوْجُودٌ . » « 3 » خدايى كه براى صفت او مرز مشخّص و وصفى موجود نيست . - « أَلْحَمْدُلِلَّهِ الَّذِى . . . . رَدَعَ خَطَراتِ هَماهِمِ النُّفُوسِ عَنْ عِرْفَانِ كُنْهِ صِفَتِهِ . » « 4 » ستايش خدايى را كه . . . خاطره‌هاى همهمه‌هاى جان‌ها را از شناخت كُنه و حقيقت صفت خود بازداشت . - « وَ تَوَلَّهَتِ الْقُلُوبُ إِلَيْهِ لِتَجْرِىَ فِى كَيْفيَّةِ صِفاتِهِ ، وَ غَمَضَتْ مَداخِلُ الْعُقُولِ فِى حَيْثُ لاتَبْلُغُهُ الصِّفاتُ لِتَناوُلِ عِلْمِ ذاتِهِ . » « 5 » و دل‌ها از جريان در چگونگى صفاتش شيفته و سرگشته و درگاه عقل‌ها ، در آن جا كه توصيف‌ها به دو نمىرسند ، براى رسيدن به دانش ذاتش ، تنگ و مسدود است . - « تَعالى عَمّا يَنْحَلُهُ الْمَحَدِّدُونَ مِنْ صِفَاتِ الْأَقْدارِ . » « 6 » بزرگ و بلندپايه [ و منزّه و پاك ] است از آن چه محدودنگران از صفات مخلوقات كه مقدّر و محدود است ، به دو منسوب مىكنند .
هامش
( 1 ) . نهج‌البلاغه ، خطبه 152 . ( 2 ) . نهج‌البلاغه ، خطبه 178 . ( 3 ) . نهج‌البلاغه ، خطبه 1 . ( 4 ) . نهج‌البلاغه ، خطبه 195 . ( 5 ) . نهج‌البلاغه ، خطبه 91 . ( 6 ) . نهج‌البلاغه ، خطبه 163 .