( 119 )
« وَ ارْزُقْنِى رِزْقاً دارّاً ، وَ أَعِشْنِى عَيْشاً قارّاً ، وَاجْعَلْنِى بارّاً ، وَ اجْعَلْ مَا يَتَلَقّانِى فِى الْمَعادِ مُبْهِجاً سارّاً ، بِرَحْمَتِكَ . » « 1 »
و به من روزىِ فراوان عنايت فرما ، و به زندگانى جاودانى [ و يا : زندگانى اى كه مايهى چشم روشنىام باشد ] زنده بدار ، و مرا نيك كردار [ و يا فرمانپذير ، و يا صادق و راست ] بگردان ، و آن چه را كه در معاد [ و جهان آخرت ] به من رسيده و با من برخورد خواهد نمود ، زيبا و برافروخته كننده [ ى چهره ] و شادمان كننده قرار ده ، به رحمت و مهربانىات .
وظيفه عملى مؤمن در برابر ارزاق الهى
از اين چند جمله تكليف مؤمن در مقابل ارزاق الهى و زندگى و حيات استفاده مىشود ، كه مىفرمايد : « وَاجْعَلْنِى بارّاً » و نيز استفاده مىشود كه در برابر ارزاق الهى و سلامت و حيات دنيوى چگونه بايد رفتار كند ، تا در قيامت از آثار آنها مسرور و شادمان باشد ، كه مىفرمايد : « وَ اجْعَلْ ما يَتَلَقّانِى فِى الْمَعادِمُبْهِجاً سارّاً . »
دعاى شب دوّم ماه رمضان
( 120 )
« أَسْأَلُكَ قَلْباً وَجِلًا مِنْ مَخافَتِكَ ، أُدْرِكُ بِهِ جَنَّةَ رِضْوَانِكَ ، وَ أَمْضِى بِهِ فِى سَبِيلِ مَنْ أَحْبَبْتَ ، وَ أَرْضَاكَ عَمَلُهُ ، وَ أَرْضَيْتَهُ فِى ثَوابِكَ ، حَتّى تُبَلِّغَنِى بِذلِكَ ثَقِةَ الْمُؤْمِنِينَ بِكَ ، وَ أَمانَ الْخآئِفِينَ مِنْكَ . » « 2 »
هامش
( 1 ) . اقبال الاعمال ، ص 117 .
( 2 ) . همان .