لا يراد به مجرّد القراءة والتّلفّظ بألفاظها - وان كان في قرائته فضل وثواب - ، بل المراد به - واللّه يعلم - هو التّوجّه الدّائم بالقلب إلى مضامين هذا الدعاء الشّريف ، والالتفات إلى أنّ الأمر في زمن الغيبة الكبرى صعب مستصعب الّا لمن نال إلى معرفة الحقّ سبحانه ومعرفة رسوله وحجّته عليهم السّلام ، واجتنب عن طريق الضّلالة والحيرة ، وإلى ذلك الأمر تشير عدّة أحاديث من الفصل الثّالث من الباب الثّانى . « 1 »
هامش
( 1 ) راجع الأحاديث : 2 ، 4 ، 10 ، 11 ، 17 ، 18 ، 20 ، 21 ، 26 ، 28 .