الفصل الرّابع في وظائف الشّيعة في أيّام الغيبة
1 - عن يمان الّتمار قال : كنّا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام جلوسا فقال لنا : « إنّ لصاحب هذا الأمر غيبة ، المتمسّك فيها بدينه كالخارط للقتاد . » إلى أن قال : ثم قال : « إنّ لصاحب هذا الأمر غيبة ، فليتق اللّه عبد ، وليتمسّك بدينه . » « 1 »
2 - وعن عمر بن عبد العزيز ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إذا أصبحت وأمسيت لا ترى إماما تأتمّ به ، فأحبب من كنت تحبّ ، وأبغض من كنت تبغض ، حتّى يظهره اللّه عزّ وجلّ . » « 2 »
3 - وعن يونس بن يعقوب عمّن أثبته عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كيف أنتم إذا بقيتم دهرا من دهركم لا تعرفون إمامكم ؟ » قيل له : « فإذا كان كذلك ، كيف نصنع ؟ » قال :
« تمسّكوا بالأمر الأوّل حتّى يستبين . » « 3 »
4 - وعن عبد اللّه بن سنان قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ستصيبكم شبهة ، فتبقون بلا علم يرى ولا إمام هدى ، لا ينجو منها الّا من يدعو بدعاء الغريق . » قلت : « وكيف دعاء الغريق ؟ » قال : « يقول : « يا اللّه ! يا رحمن ! يا رحيم ! يا مقلّب القلوب ! ثبّت قلبي على
هامش
( 1 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 442 ، الرّواية 14 .
( 2 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 424 ، الرّواية 156 .
( 3 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 474 ، الرّواية 157 .