تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦

الفصل السّادس عشر في فضل انتظار الفرج في طول غيبته عليه السّلام

1 - عن المفضّل بن عمر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « أقرب ما يكون العباد إلى اللّه عزّ وجلّ وأرضى ما يكون عنهم ، إذا افتقدوا حجّة اللّه ولم يعلموا بمكانه ، وهم في ذلك يعلمون أنّه لم تبطل حجج اللّه ؛ فعندها فتوقّعوا الفرج كلّ صباح ومساء . » « 1 » الحديث 2 - وعنه أيضا قال : سمعت الصّادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام يقول : « من مات منتظرا لهذا الأمر ، كمن كان مع القائم في فسطاطه ، لا بل كان بمنزلة الضّارب بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بالسّيف . » « 2 » 3 - وفي حديث علىّ بن أبي حمزة [ عن أبي بصير ] قال : الصّادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام : « . . . يا أبا بصير ! طوبى لشيعة قائمنا ! المنتظرين لظهوره في غيبته ، والمطيعين له في ظهوره . أولئك أولياء اللّه الّذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون . » « 3 » 4 - وعن علىّ بن مهزيار قال : كتبت إلى أبى الحسن عليه السّلام أسأله عن الفرج ؟ فكتب : « إذا غاب صاحبكم عن دار الظّالمين ، فتوقّعوا الفرج . » « 4 »
هامش
( 1 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 470 ، الرّواية 142 . ( 2 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 471 ، الرّواية 143 . ( 3 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 476 ، الرّواية 163 . ( 4 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 479 ، الرّواية 177 .