تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
« بأبى ابن خيرة الإماء ! » أهي فاطمة ؟ » فقال : « فاطمة خيرة الحرائر ، ذاك المندخ « 1 » بطنه ، المشرب حمرة رحمه اللّه فلانا . » « 2 » 5 - وعن عتاب قال : « ولد الخلف المهدىّ عليه السّلام يوم الجمعة ، وامّه « ريحانة » ويقال لها « نرجس » ، ويقال لها « صقيل » ويقال « سوسن » إلّا أنّه قيل بسبب الحمل « صيقل » ، وكان مولده سنة ستّ وخمسين ومأتين . » « 3 » الحديث أقول : قد تقدّم في الفصل الثّانى من الباب الأوّل في الرّواية الثّانية والثّالثة والسّادسة عشر ما يدلّ على المقصود هنا . ولعلّ كثرة الأسماء والألقاب : « محمّد » « المهدى » ، « الحجّة » ، « القائم » ، « خاتم الأوصياء » ، « خاتم حجج اللّه » لحضرته عليه السّلام باعتبار صفاته الّتى هو عليها في غيبته وظهوره ؛ ويمكن أن يكون لدفع ما يمكن أن يقع بين الامّة بعد النّبىّ صلّى اللّه عليه واله من الاشتباه بينه وبين سائر الأئمّة ؛ أو لردّ ادّعاء المدّعين الكاذبين في طول زمن الغيبة .
هامش
( 1 ) ندخه ندخا صدمه ( أقرب الموارد ) وفي نسخة البحار « المبدح » وبيّنة وقال : اى واسعه وعريضه . والمقصود من هذا الكلام صاحب الزّمان عليه السّلام ، ويدل عليه الحديث 4 ، ص 35 ، ج 51 ، من بحار الأنوار ، يأتي في الفصل الحادي عشر من الباب الأوّل . ( 2 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 538 ، الرّواية 496 . ( 3 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 511 ، الرّواية 338 .