تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
ذلك للشّكر على ولادته وتحقق ما وعده اللّه تعالى في كتابه بقوله :
وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ . . .
« 1 » والشّاهد على ذلك ، ذكر قرائته عليه السّلام هذه الآية في ذيل هذا الحديث وغيره من الأحاديث . « 2 » الثّامن : تكلّمه عليه السّلام حين ولادته ، وبعد سبعة أيّام ، بالشّهادة على اللّه والصّلاة على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وعلىّ والأئمّة عليهم السّلام ، أو بالشّهادتين والصّلاة على علىّ والأئمّة عليهم السّلام ، والوقوف على أبيه وقراءة
وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ . . . .
ومثل هذا التكلم يقع من الأنبياء والأولياء عليهم السّلام . فلا يشكّ فيه من عرف منزلتهم عند اللّه . كيف ؟ وقد أخبر اللّه سبحانه في كتابه العزيز بوقوعه من بعض الأنبياء الماضين ، « 3 » كعيسى بن مريم - على نبيّنا وآله وعليه السّلام -
هامش
( 1 ) القصص : 5 . ( 2 ) بحار الأنوار ، ج 51 ، ص 17 ، الرّواية 25 . ( 3 ) مريم : 29 - 32 .