تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩
وخمسين ومأتين . » « 1 » 6 - وعن حكمية [ بسند آخر غير سند الرّواية الثّانية ] : قالت : « بعث الىّ أبو محمّد عليه السّلام ليلة النّصف من شهر رمضان ، سنة خمس وخمسين ومأتين . » « 2 » 7 - وروى علّان باسناده : « أنّ السيّد عليه السّلام ولد في سنة ست وخمسين ومأتين من الهجرة ، بعد مضىّ أبى الحسن عليه السّلام بسنتين . » « 3 » 8 - وعن الشّيخ كمال الدّين بن طلحة : « مولد الحجّة بن الحسن عليهما السّلام بسرّ من رأى ، في ثالث وعشرين رمضان ، سنة ثمان وخمسين ومأتين . » « 4 » الحديث 9 - وعن عيسى بن محمّد الجوهري : « خرجنا وجماعة لتهنئة أبى محمّد عليه السّلام بمولد المهدىّ عليه السّلام قال : فأخبرنا اخواننا أنّ المولود كان وقت طلوع الفجر ، ليلة الجمعة في شعبان . » « 5 » الحديث أقول : هذه نبذة من الأخبار المنقولة المختلفة في بيان تاريخ ولادته - عجّل اللّه تعالى فرجه - والّذى كثر نقله هو ما عليه الرّوايات الثّلاثة الأول . ولعلّ اختلاف النّقل في بعض روايات الباب نشأ من الرّواة من حيث إنّهم سمعوا خبر الولادة في زمن خاصّ ، وتوهّموا أنّه عليه السّلام قد ولد في ذلك الزّمان ، فنقلوا ما سمعوا وتوهّموا من حيث انّهم كانوا معتقدين بأنّ الأرض لا تخلو من الحجّة بعد أبي محمّد العسكري عليه السّلام فأخلف لا محالة الحجّة بعده ، فأخفوا زمان الولادة بالاختلاف في تاريخها واظهروا أصلها من حيث انّهم يرون لزوم إخفاء ولادته وسائر ما يتعلّق به .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 51 ، ص 15 ، الرّواية 16 . ( 2 ) بحار الأنوار ، ج 51 ، ص 19 ، الرّواية 26 . ( 3 ) بحار الأنوار ، ج 51 ، ص 22 ، الرّواية 30 . ( 4 ) بحار الأنوار ، ج 51 ، ص 23 ، الرّواية 35 . ( 5 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 572 ، الرّواية 696 .