الفصل الثّامن عشر في حال أحياء المؤمنين وأمواتهم والملائكة في أيّام ظهوره عليه السّلام وأنه كيف ينبغي ويجب أن يكون المؤمن في زمانه عليه السّلام
1 - عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام على المنبر : « يخرج رجل من ولدى في آخر الزّمان . . . فإذا هزّ رايته ، أضاء لها ما بين المشرق والمغرب ، ووضع يده على رؤس العباد ، فلا يبقى مؤمن الّا صار قلبه أشدّ من زبر الحديد ، وأعطاه اللّه قوّة أربعين رجلا ، ولا يبقى ميّت الّا دخلت عليه تلك الفرحة في قلبه وفي قبره ، وهم يتزاورون في قبورهم ، ويتباشرون بقيام القائم عليه السّلام . » « 1 »
2 - وعن أبي الرّبيع الشّامىّ قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إن قائمنا إذا قام ، مدّ اللّه عزّ وجلّ لشيعتنا في أسماعهم وأبصارهم ، حتّى لا يكون بينهم وبين القائم بريد ؛ يكلّمهم فيسمعون ، وينظرون اليه وهو في مكانه . » « 2 »
3 - وفي حديث أبي وايل عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « . . . يفرح لخروجه [ اى
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 51 ، ص 35 ، الرّواية 4 .
( 2 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 450 ، الرّواية 59 .