تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦

الفصل الثّانى في اخبار اللّه تعالى والمعصومين عليهم السّلام بولادته عليه السّلام وجملة من خصوصيّاته وما يفعل بعد ظهوره

1 - في حديث اللّوح عن الصّادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام : « بسم اللّه الرّحمن الرّحيم . هذا كتاب من اللّه العزيز الحكيم ، لمحمّد نبيّه ونوره وسفيره وحجابه ودليله . نزل به الرّوح الأمين من عند ربّ العالمين » . وساق الحديث بذكر الأئمّة عليهم السّلام إلى أن انتهى إلى الحسن بن علىّ عليهما السّلام ثمّ قال سبحانه : « فأكمل ذلك بابنه م ح م د رحمة للعالمين ، عليه كمال موسى وبهاء عيسى وصبر ايّوب ، فيذلّ أوليائي في زمانه ، وتتهادى رؤسهم كما تتهادى رؤوس التّرك والدّيلم ، فيقتلون ويحرقون ويكونون خائفين مرعوبين وجلين ، تصبغ الأرض بدمائهم ، ويفشو الويل والرّنّة في نسائهم . أولئك أوليائي حقّا . » « 1 » الحديث 2 - وعن الباقر عليه السّلام : « نظر موسى عليه السّلام في السّفر الأوّل إلى ما يعطى قائم آل محمّد ، فقال موسى : « يا ربّ ! إجعلنى قائم آل محمّد . » فقيل : « إنّ ذلك من ذرّيّة أحمد . » ثمّ نظر في السّفر الثّانى فوجد مثل ذلك فقال مثل ذلك ، فقيل له مثل ذلك ، ثمّ نظر في السّفر الثّالث
هامش
( 1 ) الجواهر السّنيّة ، ص 203 - 204 .