تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣

الفصل الثّانى عشر في ذكر من يحارب القائم عليه السّلام ويحاربونه وكثرة من يقتل من أعداء اللّه سبحانه

1 - عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : « في صاحب هذا الأمر سنّة من موسى ، وسنّة من عيسى ، وسنّة من يوسف ، وسنة من محمّد صلّى اللّه عليه واله ، . . . وأمّا من محمّد فالقيام بسيرته وتبيين آثاره ، ثمّ يضع سيفه على عاتقه ثمانية أشهر ، فلا يزال يقتل أعداء اللّه حتى يرضى اللّه . » قلت : « وكيف يعلم أن اللّه رضى ؟ » قال : « يلقى في قلبه الرّحمة . » « 1 » 2 - وعن يعقوب بن السّرّاج قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « ثلاث عشرة مدينة وطائفة يحارب القائم أهلها ويحاربونه : أهل مكّة ، وأهل المدينة ، وأهل الشّام ، وبنو أميّة ، وأهل البصرة ، وأهل دشت ميسان ، والأكراد ، والأعراب ، وضبّه ، وغنى ، وباهله ، وأزد البصرة ، وأهل الرّىّ . » « 2 » 3 - وفي حديث يحيى بن العلاء الرّازى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « . . . ويقتل ، حتّى يقول الجاهل : « لو كان هذا من ذريّة محمّد ، لرحم . » « 3 » 4 - وعن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قلت له : « رجل من الصّالحين سمه لي . »
هامش
( 1 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 468 ، الرّواية 134 . ( 2 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 544 ، الرّواية 530 . ( 3 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 504 ، الرّواية 305 .