نصرته » ، كالمقارع معه بسيفه ؛ والشّهيد معه ، له شهادتان . » « 1 »
3 - وعن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام في حديث قال : « واعلم أنّه لبنى اميّة ملكا لا يستطيع النّاس نزعه ، وأنّ لأهل الحقّ دولة إذا جاءت ولّاها اللّه من يشاء منّا أهل البيت ، من أدركها منكم كان معنا في السنام الأعلى ، وإن قبضه اللّه قبل ذلك خار اللّه له . » « 2 »
4 - وعن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام في حديث أنّه قال : « من المحتوم الّذى حتمه اللّه ، قيام قائمنا ؛ فمن شكّ فيما أقول لك ، لقى اللّه وهو كافر به . » إلى أن قال عليه السّلام : « يا أبا حمزة ! من أدركه فسلّم له ما سلّم لمحمّد وعلىّ ، فقد وجبت له الجنّة ؛ ومن لم يسلّم له ، فقد حرم الجنّة ، ومأويه النّار ، وبئس مثوى الظّالمين ! » « 3 »
أقول : هذه الأحاديث تدلّ على شرف الجهاد وعظمته في ركاب الإمام المنتظر - عجّل اللّه تعالى فرجه - ، لكن الفضل المذكور يعطى لمن سلّم له ما سلّم لمحمّد وعلى عليهما السّلام ، كما في الحديث الرّابع .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 126 ، الرّواية 16 .
( 2 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 536 ، الرّواية 486 .
( 3 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 571 ، الرّواية 692 .