تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
أريد القائم عليه السّلام ، فقال : « اسمه اسمى . » فقلت : « أيسير بسيرة محمّد صلّى اللّه عليه واله ؟ » فقال : « هيهات ! هيهات ! يا زرارة ! ما يسير بسيرته . » فقال : « إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله سار في امّته بالمنّ ، يتألّف النّاس ، والقائم عليه السّلام يسير فيهم بالقتل ، بذلك امر في الكتاب الّذى معه أن يسير بالقتل ولا يستتيب أحدا ، ويل لمن ناواه ! » « 1 » 5 - وعن محمّد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : « لو يعلم النّاس ما يصنع القائم عليه السّلام إذا خرج ، لأحبّ أكثرهم أن لا يروه ، ممّا يقتل من النّاس ، أما ! إنّه لا يبدأ الّا بقريش ، فلا يأخذ منها الّا السّيف ، ولا يعطيها الّا السّيف ، حتى يقول كثير من النّاس : « ما هذا من آل محمّد ، لو كان من آل محمّد ، لرحم . » « 2 » 6 - وفي حديث محمّد بن القاسم بن عبيد معنعنا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى :
وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى
« 3 » بولاية علىّ . » إلى قوله :
فَأَنْذَرْتُكُمْ ناراً تَلَظَّى
« 4 » القائم إذا قام بالسّيف ، فقتل من كلّ ألف تسعمأة وتسعا وتسعين . » « 5 » الحديث 7 - وعن الكابلىّ عن علىّ بن الحسين عليهما السّلام قال : « يقتل القائم من أهل المدينة ، حتّى ينتهى إلى الأجفر فتصيبهم مجاعة شديدة . » « 6 » أقول : قد تقدّم في الفصل الثّانى عشر من الباب الثّانى في ذكر أوصاف السّفيانى ما يرتبط بالمقام ، كما يأتي في الفصول الآتية أيضا ما يدلّ صريحا أو ضمنا على ما نحن بصدد بيانه هنا .
هامش
( 1 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 539 ، الرّواية 500 . ( 2 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 539 ، الرّواية 501 . ( 3 ) اللّيل : 9 . ( 4 ) اللّيل : 14 . ( 5 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 568 ، الرّواية 671 . ( 6 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 585 ، الرّواية 793 .