الفصل السّادس في أنّ فيه عليه السّلام سنّة من سنن الأنبياء عليهم السّلام ولا سيّما نبيّنا صلّى اللّه عليه واله
1 - عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إنّ سنن الأنبياء عليهم السّلام بما وقع عليهم من الغيبات جارية في القائم منّا أهل البيت ، حذو النّعل بالنّعل والقذّة القذّة « 1 » . » « 2 »
2 - وعن سعيد بن جبير قال : سمعت سيّد العابدين علىّ بن الحسين عليهما السّلام يقول :
« في القائم منّا سنن من سنن الأنبياء : سنّة من آدم ، وسنّة من نوح ، وسنّة من إبراهيم ، وسنّة من موسى ، وسنّة من عيسى ، وسنّة من أيّوب ، وسنّة من محمّد صلّى اللّه عليه واله ؛ فأمّا من آدم ونوح فطول العمر ، وأمّا من إبراهيم فخفاء الولادة واعتزال النّاس ، وأمّا من موسى فالخوف والغيبة ، وأمّا من عيسى فاختلاف النّاس فيه ، وأما من أيوب فالفرج بعد البلوى ، وأمّا من محمّد فالخروج بالسّيف . » « 3 »
3 - وعن محمّد بن مسلم الثقفىّ الطحّان قال : دخلت على أبى جعفر عليه السّلام ، وأنا أريد أن اسئله عن القائم من آل محمّد صلّى اللّه عليه واله فقال لي مبتديا : « يا محمّد بن مسلم ! إنّ في القائم من
هامش
( 1 ) حذا النّعل حذوا وحذاء : قطعها على مثال والقذّة بالقذّة : قدّرها بها ، وقطعها على مثالها وقدرها .
( 2 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 473 ، الرّواية 152 .
( 3 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 466 ، الرّواية 124 .