تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
الأصغر ، إهاب ما عز « 1 » وإهاب كبش « 2 » ، فيهما جميع العلوم حتّى أرش الخدش وحتّى الجلدة ونصف الجلدة وثلث الجلدة ، ويكون عنده مصحف فاطمة عليها السّلام . » « 3 » 2 - وعن أبي الصّلت الهروىّ قال : قلت للرضا عليه السّلام : « ما علامة القائم منكم ؟ » قال : « علامته أن يكون شيخ السّن شابّ المنظر ، حتّى أنّ النّاظر ليحسبه ابن أربعين سنة أو ما دونها ، وإنّ من علاماته أن لا يهرم بمرور الأيّام واللّيالى ، حتّى يأتيه أجله . » « 4 » 3 - وعن أبي الجارود ، عن أبي جعفر ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام - وهو على المنبر - « يخرج رجل من ولدى في آخر الزّمان أبيض اللّون ، مشرب بحمرة ؛ مبدح البطن ، عريض الفخذين ، عظيم مشاش المنكبين ، بظهره شامّتان : شامّة على لون جلده ، وشامّة على شبه شامّة النبىّ صلّى اللّه عليه واله ، له اسمان : اسم يخفى ، واسم يظهر ، أمّا الّذى يخفى فأحمد ، وأمّا الّذى يعلن فمحمّد ، فإذا هزّ رايته أضاء له ما بين المشرق والمغرب ، فإذا وضع يده على رؤس العباد فلا يبقى مؤمن الّا صار قلبه أقوى من زبر الحديد ، وأعطاه قوّة أربعين رجلا ، ولا يبقى ميّت الّا دخلت عليه تلك الفرحة في قلبه وقبره ؛ وهم يتزاورون في قبورهم ويتباشرون بقيام القائم عليه السّلام . » « 5 » 4 - وعن جابر الجعفىّ قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : سأل عمر بن الخطّاب أمير المؤمنين عليه السّلام فقال : « أخبرني عن المهدىّ ، ما اسمه ؟ » فقال : « امّا اسمه فإنّ حبيبي عهد الىّ أن لا احدث باسمه ، حتّى يبعثه اللّه . » قال : « أخبرني عن صفته ؟ » فقال : « هو شابّ مربوع ، حسن الوجه ، حسن الشّعر ، يسيل شعره على منكبيه ، ونور وجهه يعلو سواد
هامش
( 1 ) الإهاب : الجلد أو ما لم يدبّغ منه ، والمعز : خلاف الضأن من الغنم ، اى ذوات الشعر والأذناب القصار منها . ( 2 ) الكبش : الحمل إذا اثنى وقيل إذا أربع . ( 3 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 716 ، الرّواية 9 . ( 4 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 722 ، الرّواية 29 . ( 5 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 722 ، الرّواية 32 .
الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 131 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)