تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
السَّاعَةِ ، لَفِي ضَلالٍ بَعِيدٍ
« 1 » قلت : « فما معنى يمارون ؟ » قال : « يقولون متى ولد ؟ ومن رأى ؟ وأين يكون ؟ ومتى يظهر ؟ وكلّ ذلك استعجالا لأمر اللّه ، وشكّا في قضائه ، ودخولا في قدرته . أولئك الّذين خسروا الدّنيا ، وانّ الكافرين لشرّ مآب . » قلت : « أفلا يوقّت له وقت ؟ » فقال : « يا مفضّل ! لا أوقّت له وقتا ، ولا يوقّت له وقت ؛ إنّ من وقّت لمهديّنا وقتا ، فقد شارك اللّه تعالى في علمه ، وادّعى أنّه ظهر على سرّه ، وما للّه من سرّ الّا وقد وقع إلى هذا الخلق المعكوس الضّالّ عن اللّه ، الرّاغب عن أولياء اللّه ، وما للّه من خبر الّا وهم أخصّ به لسره ، وهو عندهم ، وانّما ألقى اللّه إليهم ليكون حجّة عليهم . » « 2 » 2 - أيضا عنه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ :
فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ
« 3 » قال : « إنّ منّا إماما مظفّرا مستترا ، فإذا أراد اللّه عزّ ذكره إظهار أمره ، نكت في قلبه نكتة ، فظهر فقام بأمر اللّه تبارك وتعالى . » « 4 » 3 - وعن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : سألته عن القائم فقال : « كذب الوقّاتون ، إنّا أهل بيت لا نوقّت . » « 5 » 4 - وفي حديث أبي وائل ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « . . . يخرج حين غفلة من النّاس ، وإماتة من الحقّ ، وإظهار من الجور . » « 6 » الحديث 5 - وفي حديث حكيمة بنت محمّد بن علىّ الرّضا عليهما السّلام عن أبي محمّد عليه السّلام : « . . . هو - يا عمّة ! - في كنف اللّه وحرزه وستره وغيبته حتّى يأذن اللّه له ، فإذا غيب اللّه شخصي
هامش
( 1 ) الشورى : 18 ، وقبله : « وما يدريك لعل السّاعة قريب . » ( 2 ) بحار الأنوار ، ج 53 ، ص 1 ، الرّواية 1 . ( 3 ) المدّثّر : 8 . ( 4 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 447 ، الرّواية 39 . ( 5 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 447 ، الرّواية 40 . ( 6 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 505 ، الرّواية 308 .
الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 119 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)