الفصل الأوّل في لزوم وجود الحجّة في الأرض في كلّ عصر وزمان
الآيات :
1 - قال سبحانه :
إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ ، وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ
« 1 »
2 - وقال سبحانه :
وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيها نَذِيرٌ
« 2 »
3 - وقال سبحانه :
لَوْ كانَ فِي الْأَرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ ، لَنَزَّلْنا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ مَلَكاً رَسُولًا
« 3 »
4 - وقال سبحانه :
لِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ
« 4 »
الرّوايات :
1 - عن أمير المؤمنين عليه السّلام - في حديث طويل - قال : « لا تخلو الأرض من حجّة قائم للّه بحجّة : إمّا ظاهرا مشهورا ، أو خآئفا مغمورا ؛ لئلّا تبطل حجج اللّه وبيّناته . » « 5 »
2 - وعن أبي عبد اللّه - جعفر بن محمّد - عن آبائه عن علىّ عليه السّلام أنّه قال في خطبة له على منبر الكوفة : « أللّهمّ ! إنّه لا بدّ لأرضك من حجّة لك على خلقك ، يهديهم إلى دينك
هامش
( 1 ) الرّعد : 7 .
( 2 ) الفاطر : 24 .
( 3 ) الإسراء : 95 .
( 4 ) يونس : 47 .
( 5 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 462 ، الرّواية 109 .