تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢

الفصل الأوّل في لزوم وجود الحجّة في الأرض في كلّ عصر وزمان

الآيات : 1 - قال سبحانه :
إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ ، وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ
« 1 » 2 - وقال سبحانه :
وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيها نَذِيرٌ
« 2 » 3 - وقال سبحانه :
لَوْ كانَ فِي الْأَرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ ، لَنَزَّلْنا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ مَلَكاً رَسُولًا
« 3 » 4 - وقال سبحانه :
لِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ
« 4 » الرّوايات : 1 - عن أمير المؤمنين عليه السّلام - في حديث طويل - قال : « لا تخلو الأرض من حجّة قائم للّه بحجّة : إمّا ظاهرا مشهورا ، أو خآئفا مغمورا ؛ لئلّا تبطل حجج اللّه وبيّناته . » « 5 » 2 - وعن أبي عبد اللّه - جعفر بن محمّد - عن آبائه عن علىّ عليه السّلام أنّه قال في خطبة له على منبر الكوفة : « أللّهمّ ! إنّه لا بدّ لأرضك من حجّة لك على خلقك ، يهديهم إلى دينك
هامش
( 1 ) الرّعد : 7 . ( 2 ) الفاطر : 24 . ( 3 ) الإسراء : 95 . ( 4 ) يونس : 47 . ( 5 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 462 ، الرّواية 109 .