وعترته البررة الكرام - صلّى اللّه عليهم أجمعين - والبحث عن الرّجعة وما يتعلّق بها ، والجمع بين الرّوايات المختلفة مضمونا الواردة في كلّ فصل ببيان موجز منّا حتّى يعرف القارئ العزيز بعض خصوصيّات حياته الشّريفة وغيبته والحوادث الواقعة في عصره ، والرّجعة وخصوصيّاتها اجمالا .
وسمّيتها « الشموس المضيئة في الظّهور والرّجعة » مرتّبة على أربعة أبواب ، وفي كلّ باب فصول ، وخاتمة . أعاننا اللّه جميعا على معرفة وليّنا وأداء حقوقه عليه السّلام في غيبته وظهوره .
والمرجوّ من اللّه سبحانه أن يعجّل لوليّنا الفرج ، ويرزقنا زيارته ومصاحبته ، حتّى نستفيد من بحر علمه في كثير ممّا لا نعلمه ولا يعلمه أحد من البشر .
العبد الرّاجى إلى رحمة اللّه
على ( پهلوانى ) سعادت پرور
الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 9
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٩