تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨

الفصل الأوّل في بيان أنّ وقت الظّهور هل هو مشخّص ومعلوم أم لا ؟

1 - عن المفضّل بن عمر قال : سألت سيّدى الصّادق عليه السّلام : « هل للمأمور المنتظر المهدىّ عليه السّلام من وقت موقّت يعلمه النّاس ؟ » فقال : « حاش للّه أن يوقّت ظهوره بوقت يعلمه شيعتنا . » قلت : « يا سيّدى ! ولم ذاك ؟ » قال : « لأنّه هو السّاعة الّتى قال اللّه تعالى :
يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها ، قُلْ : إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي ، لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ ، ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
« 1 » [ وهو السّاعة الّتى قال اللّه تعالى :
يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها .
« 2 » ] وقال :
عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ
« 3 » ولم يقل أنها عند أحد ، وقال :
فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً ، فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها
« 4 » وقال :
اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ ، وَانْشَقَّ الْقَمَرُ
« 5 » وقال :
وَما يُدْرِيكَ ؟ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً
« 6 » ،
يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِها ، وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْها ، وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ . أَلا ! إِنَّ الَّذِينَ يُمارُونَ فِي
هامش
( 1 ) الأعراف : 186 وليس في الآية الشريفة لفظة الواو في أوّلها . ( 2 ) النازعات : 42 . ( 3 ) لقمان : 34 ، وفي سورة الزّخرف ، الآية 85 : وعنده علم السّاعة . . . ( 4 ) محمّد : 18 . ( 5 ) القمر : 1 . ( 6 ) الأحزاب : 63 .