كيفيّة زيارة أبناء الأئمّة عليهم السلام :
لم ترد رواية خاصّة لكيفيّة زيارة أبناء الأئمّة عليهم السلام ( غير أبي الفضل وعليّ الأكبر ، التي مضت والمعصومة عليها السلام التي سترد ) لذلك قال المرحوم العلّامة المجلسي : يزارون بما يزار به سائر المؤمنين ( وسيرد ذكره ) ، كما يمكن التوسّل بما لهم من فضل ، والصلوات على أجدادهم الطاهرين « 1 » .
تنبيه : يمكن القيام بما ورد في بيان العلّامة المجلسي بثلاث طرق :
أ ) يمكن بعد طلب المغفرة وعلوّ الدرجة لأبناء الأئمّة الذين نتشرّف بزيارتهم وقراءة الفاتحة ، القسم على اللَّه بشأنهم ومقامهم وسؤال الحوائج .
ب ) يمكن خطاب أوّل معصوم أب أو جدّ ذلك الإمام والقسم عليه بصاحب القبر بعد السلام عليه وزيارته بإحدى الزيارات الجامعة والاستشفاع به إلى اللَّه عقب طلب المغفرة وعلوّ الدرجة .
ج ) قراءة سورة الفاتحة والصلاة ركعتين وإهدائها إليه ثمّ الدعاء .
فضل زيارة معصومة عليها السلام :
السيّدة الجليلة العظيمة فاطمة عليها السلام بنت موسى بن جعفر عليه السلام المعروفة بمعصومة وقبرها الشريف مشهور في قمّ المقدّسة ، وهو قرّة العين لأهالي قمّ وملاذ لعامّة الناس ، يشدّ إليها الرحال في كلّ سنة الملايين من أقاصي البلاد فيتحمّلون متاعب السفر ابتغاء فضيلة زيارتها . وفضلها وجلالها يعرف من كثير من الأخبار والروايات منها :
1 . روى الشيخ الصدوق وابن قولويه ( بسند معتبر ) عن سعد بن سعد قال : سألت الرضا عليه السلام عن فاطمة بنت موسى بن جعفر عليه السلام فقال عليه السلام : «
مَن زَارَهَا فَلَهُ الجَنّةُ » « 2 » .
2 . قال الإمام الجواد عليه السلام : «
مَنْ زَارَ قَبرَ عَمَّتِي بِقُمّ فَلَهُ الجَنّةُ » « 3 » .
3 . روى حسين بن محمّد القمي في كتاب « تاريخ قم » عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال «
إنّ للَّهِ حَرَمٌ وَهُوَ مَكّةَ وَلِرَسُولِهِ حَرَمٌ وَهُوَ الْمَدينةَ ولأميرالمؤمنينِ حَرَمٌ وهُوَ الكُوفةَ وَلَنَا ( أهلُ البيتِ ) حَرَمٌ
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : ج 99 ، ص 277 .
( 2 ) . عيون أخبار الرضا : ج 2 ، ص 267 ؛ كامل الزيارات : الباب 106 ، ح 1 .
( 3 ) . كامل الزيارات : الباب 106 ، ح 2 .