2 . وجاء في هذا الحديث : «
فَإنِ اسْتَطَعْتَ أنْ لا تَنْشُرَ يَوْمَك فِي حاجَةٍ فافْعَلْ ، فإنَّهُ يَومٌ نَحْسٌ لا تُقْضى فيهِ حاجَةٌ وإن قُضِيَت لم يُبارَك له فِيها ولم يَرَ رُشْداً ، ولا تَدَّخِرَنَّ لِمَنْزِلِك شَيْئاً فإنَّهُ لَم يُبارَك له فِيما يدَّخِرُه » « 1 »
. وورد في بعض الروايات استحباب الغسل لزيارة عاشوراء « 2 » . كما يمكن الإتيان بهذه الأعمال في سائر الأيّام رجاء المطلوبية .
كيفيّة زيارة الحسين عليه السلام من بعد :
يستفاد من مجموع الروايات زيارته عليه السلام من بعد بإحدى هذه العبارات :
1 . يقول ثلاثاً : « صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يا أَباعَبْدِاللَّهِ » .
2 . يقول : « السَّلامُ عَلَيْكَ يا اباعَبْدِاللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ » « 3 » .
3 . جاء في رواية حنان بن سدير :
السَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلاىَ وَابْنَ مَوْلاىَ ، وَسَيِّدى وَابْنَ سَيِّدى ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلاىَ الشَّهيدُ بْنُ الشَّهيدِ ، والقَتيلُ بْنُ الْقَتيلِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّه وَبَرَكاتُهُ ، أَنَا زائِرُكَ يَابْنَ رَسُولِ اللَّهِ بِقَلْبى وَلِسانى وَجَوارِحى ، وَإِنْ لَمْ ازُرْكَ بِنَفْسى مُشاهَدَةً لِقُبَّتِكَ ، فَعَلَيْكَ السَّلامُ يا وارِثَ آدَمَ صَفْوَةِ اللَّهِ ، وَوارِثَ نُوحٍ نَبِيِّ اللَّهِ ، وَوارِثَ إِبْراهيمَ خَليلِ اللَّهِ ، وَوارِثَ موسى كَليمِ اللَّهِ ، وَوارِثَ عيسى رُوحِ اللَّهِ ، وَوارِثَ مُحَمَّدٍ حَبيبِ اللَّهِ وَنَبِيِّهِ وَرَسُولِهِ ، وَوارِثَ عَلِيٍّ أَميرِ الْمُؤْمِنينَ وَصِىِّ رَسُولِ اللَّهِ وَخَليفَتِهِ ، وَوارِثَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَصِىِّ أَميرِ الْمُؤْمِنينَ ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِليكَ ، وَجَدَّدَ عَلَيْهِمُ الْعَذابُ في هذِهِ السَّاعَةِ وَفي كُلِّ ساعَةٍ ، أَنَا يا سَيِّدى مُتَقَرِّبٌ إلَى اللَّهِ جَلَّ وَعَزَّ ، وَإِلى جَدِّكِ رَسُولِ اللَّهِ ، وَإلى أَبيكَ أَميرِالْمُؤْمِنينَ ، وَإلى أَخيكَ الْحَسَنِ ، وَإلَيْكَ يا مَوْلاىَ ، فَعَلَيْكَ السَّلامُ
وَ
هامش
( 1 ) . كامل الزيارات : الباب 71 ، ح 8 ؛ بحار الأنوار : ج 98 ، ص 290 ، ح 1 .
( 2 ) . بحار الأنوار : ج 78 ، ص 17 ، ح 24 .
( 3 ) . كامل الزيارات : الباب 96 ، ح 2 .