تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
وقل : السَّلامُ عَلَيْكَ يا ابَا الْفَضْلِ الْعَبَّاسَ بْنَ اميرِالْمُؤْمِنينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ اوَّلِ الْقَوْمِ اسْلاماً ، وَاقْدَمِهِمْ ايماناً ، وَاقْوَمِهِمْ بِدينِ اللَّهِ ، وَاحْوَطِهِمْ عَلَى الْإِسْلامِ ، اشْهَدُ لَقَدْ نَصَحْتَ للَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَخيكَ ، فَنِعْمَ الْأَخُ الْمُواسى ، فَلَعَنَ اللَّهُ امَّةً قَتَلَتْكَ ، وَلَعَن‌َاللَّهُ امَّةً ظَلَمَتْكَ ، وَلَعَن‌َاللَّهُ امَّةً اسْتَحَلَّتْ مِنْكَ الْمَحارِمَ ، وَانْتَهَكَتْ في قَتْلِكَ حُرْمَةَ الْإِسْلامِ ، فَنِعْمَ الْأَخُ الصَّابِرُ الْمُجاهِدُ ، وَالْمُحامِى النَّاصِرُ ، وَالْأَخُ الدَّافِعُ عَنْ اخيهِ ، الْمُجيبُ إلى طاعَةِ رَبِّهِ ، الرَّاغِبُ فيما زَهِدَ فيهِ غَيْرُهُ مِنَ الثَّوابِ الْجَزيلِ ، وَالثَّنآءِ الْجَميلِ ، وَالْحَقَكَ اللَّهُ بِدَرَجَةِ ابآئِكَ في دارِالنَّعيمِ ، انَّهُ حَميدٌ مَجيدٌ * ثمّ قل : اللهُمَّ لَكَ تَعَرَّضْتُ ، وَلِزِيارَةِ اوْلِيآئِكَ قَصَدْتُ ، رَغْبَةً في ثَوابِكَ ، وَرَجآءً لِمَغْفِرَتِكَ وَجَزيلِ احْسانِكَ ، فَاسْئَلُكَ انْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَانْ تَجْعَلَ رِزْقى بِهِمْ دآرّاً ، وَعَيْشى بِهِمْ قآرّاً ، وَزِيارَتى بِهِمْ مَقْبُولَةً ، وَذَنْبى بِهِمْ مَغْفُوراً ، وَاقْلِبْنى بِهِمْ مُفْلِحاً مُنْجِحاً ، مُسْتَجاباً دُعآئى بِافْضَلِ ما يَنْقَلِبُ بِهِ احَدٌ مِنْ زُوَّارِهِ ، وَالْقاصِدينَ الَيْهِ ، بِرَحْمَتِكَ يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ . * ثمّ قبّل الضريح وصلِّ عنده صلاة الزيارة - ما بدا لك - فإذا أردت وداعه فقل ما ذكرناه سابقاً « 1 » ( ص 258 ) .

زيارة الحسين عليه السلام ليلة الجمعة وسائر الأيّام المخصوصة :

لا شكّ في فضيلة زيارة الحسين عليه السلام في غير الأيّام المخصوصة المذكورة في سائر الأوقات خاصّة الأوقات الشريفة وبالأخصّ الأيّام التي تنسب إليه عليه السلام ( كيوم المباهلة ويوم نزول سورة هل أتى ويوم ولادته ) والتي تنزل فيها الملائكة « 2 » ، ومنها ليالي الجمعة التي وردت بشأنها عدّة روايات ، منها :
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : ج 98 ، ص 364 ؛ مزار الشهيد : ص 177 ؛ مصباح الزائر : ص 351 . ( 2 ) . بحار الأنوار : ج 98 ، ص 98 ، ح 29 .