1 . في حديث عن الإمام الصادق عليه السلام : «
إنّ اللَّهَ تَعَالى يَنْظُرُ بِعينِ الكَرامةِ لَيالي الجُمُعةِ للحُسين عليه السلام ويَبعثُ لِزيارَتِهِ جَميعَ الأنبياءِ وأوصيائهم » « 1 » .
2 . روى ابن قولويه عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال : «
مَن زَارَ قَبرَ الحُسينِ عليه السلام فِي كُلِّ جُمعةٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَلَمْ يَخرُجْ مِنَ الدُّنْيا وَفِي نَفْسِه حَسْرةٌ مِنهَا وَكَانَ مَسْكَنُهُ فِي الجَنَّةِ مَعَ الحُسين عليه السلام
» ثمّ قال له : «
مَن لا يَسُرُّهُ أنْ يَكُونَ فِي الجَنَّةِ جارَ الحُسينِ ؟
» قلت : من لا أفلح « 2 » .
3 . وفي حديث الأعمش أنّه قال له بعض جيرانه : «
رَأيتُ فِي المَنامِ رُقَعاً تَتَساقَطُ مِن السَّماءِ فِيها أمانٌ لِمَنْ زَارَ الحُسَينَ عليه السلام لَيْلَةَ الجُمُعَةِ » « 3 » .
تنبيه :
1 . لم ترد زيارة خاصّة لهذه الأوقات الشريفة سوى يوم ولادته عليه السلام ( الثالث من شعبان ) فقد صدر دعاء من الناحية المقدّسة من المناسب جدّاً قراءته ، وسيرد في أعمال الشهور ( شهر شعبان ، ص 457 ) .
2 . سنكتفي في زيارة وداع الحسين عليه السلام بما سيرد في آخر آداب زيارة الحسين عليه السلام ( 288 ) .
زيارته الحسين عليه السلام من بعد
فضيلة زيارته عليه السلام من بعد :
لزيارة الحسين عليه السلام من بعد كما ورد في الزيارات السابقة فضل عظيم ( وهكذا زيارة كلّ معصوم ) وقد جاءت عدّة روايات بهذا الخصوص ، نكتفي هنا بذكر بعضها :
1 . ما مضى بعنوان رواية علقمة شاهد حسن ؛ لأنّ الإمام الباقر عليه السلام لمّا بيّن في صدر الرواية ثواب زيارة عاشوراء في حرمه عليه السلام سأله علقمة : جعلت فداك فما لمن كان في بعد البلاد وأقاصيها ولم يمكنه المسير إليه في ذلك اليوم ؟ فأجاب عليه السلام بعد بيانه للآداب التي ستأتي : «
أنا الضَّامِنُ لَهُم إن فَعَلُوا ذَلكَ ( مع رعاية الآداب التي ستأتي ) أنْ يُكتَبَ لَهُ كُلّ هذا الثواب » « 4 » .
2 . روى ابن أبي عمير عن الإمام الصادق عليه السلام قال : «
إذا بَعُدَت بأحَدِكُمُ الشُّقَّة وَنأتْ بِهِ الدّارُ
هامش
( 1 ) . كامل الزيارات : الباب 38 ، ح 4 .
( 2 ) . المصدر السابق : الباب 74 ، ح 3 .
( 3 ) . بحار الأنوار : ج 45 ، ص 401 ، ح 12 .
( 4 ) . كامل الزيارات : الباب 71 ، ح 8 .