الَيْكَ بِزِيارَةِ اخى رَسُولِكَ ، وَعَلى كُلِّ مَاْتِىٍّ وَمَزُورٍ حَقٌّ لِمَنْ اتاهُ وَزارَهُ ، وَانْتَ خَيْرُ مَاْتِىٍّ وَاكْرَمُ مَزُورٍ ، فَاسْئَلُكَ يا اللَّهُ يا رَحْمنُ يا رَحيمُ ، يا جَوادُ يا ماجِدُ ، يا احَدُ يا صَمَدُ ، يا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً احَدٌ ، وَلَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَلا وَلَداً ، انْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَانْ تَجْعَلَ تُحْفَتَكَ ايَّاىَ مِنْ زِيارَتى أخا رَسُولِكَ فَكاكَ رَقَبَتى مِنَ النَّارِ ، وَانْ تَجْعَلَنى مِمَّنْ يُسارِعُ فِى الْخَيْراتِ ، وَيَدْعُوكَ رَغَباً وَرَهَباً ، وَتَجْعَلَنى مِنَالْخاشِعينَ ، اللَّهُمَّ انَّكَ مَنَنْتَ عَلَىَّ بِزِيارَةِ مَوْلاىَ عَلِىِّ بْنِابيطالِبٍ ، وَوِلايَتِهِ وَمَعْرِفَتِهِ ، فَاجْعَلْنى مِمَّنْ يَنْصُرُهُ وَيَنْتَصِرُ بِهِ ، وَمُنَّ عَلَىَّ بِنَصْرِكَ لِدينِكَ ، اللَّهُمَّ وَاجْعَلْنى مِنْ شيعَتِهِ ، وَتَوَفَّنى عَلى دينِهِ ، اللَّهُمَّ اوْجِبْ لي مِنَ الرَّحْمَةِ وَالرِّضْوانِ ، وَالْمَغْفِرَةِ وَالْإِحْسانِ ، وَالرِّزْقِ الْواسِعِ الْحَلالِ الطَّيِّبِ ما انْتَ اهْلُهُ ، يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ وَالْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ « 1 » .
4 . زيارته عليه السلام يوم شهادته ( 21 رمضان )
روى المرحوم الشيخ عباس القمي بسند معتبر أنّ الخضر عليه السلام أسرع إلى دار أمير المؤمنين عليه السلام يوم شهادته وهو يبكي ويسترجع فوقف على الباب وقال :
رَحِمَكَ اللَّهُ يا ابَا الْحَسَنِ ، كُنْتَ اوَّلَ الْقَوْمِ اسْلاماً ، وَاخْلَصَهُمْ ايماناً ، وَاشَدَّهُمْ يَقيناً ، وَاخْوَفَهُمْ للَّهِ .
وعدّ كثيراً من فضائله بما يقرب من هذه العبائر الواردة في هذه الزيارة ، فمن المناسب أن يزار بهذه الزيارة ( من باب التأسي بالخضر عليه السلام ) « 2 » .
تنبيه : سيرد في قسم أعمال الأشهر ضمن أعمال ليلة المبعث كلام عن رسالة ابن بطّوطة في السفر بشأن أهميّة المرقد المبارك لأمير المؤمنين عليه السلام من المناسب الانتباه إليه ( ص 441 ) .
هامش
( 1 ) . مزار الشهيد الأوّل : ص 99 ؛ بحار الأنوار : ج 97 ، ص 377 ، ح 10 ( باختلاف يسير ) .
( 2 ) . مفاتيح الجنان : الزيارة المخصوصة لأمير المؤمنين عليه السلام .