كما وردت عدّة روايات في فضيلة مسجد الكوفة والصلاة والعبادة فيه ، وإليك بعضاً منها :
1 . روى أبو حمزة الثمالي : أنّ علي بن الحسين عليهما السلام أتي مسجد الكوفة عمداً من المدينة فصل فيه ركعتين ثمّ جاء حتّى ركب راحلته وأخذ الطريق « 1 » .
2 . ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال : «
وَقَدْ صَلّى فِي هَذا المَسجدِ ألفُ نَبيٍّ وَألفُ وَصِيٍّ » « 2 » .
3 . وروي عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال : «
أتُصَلِّى الصَّلاةَ كُلّها في مَسجدِ الكُوفَة
» قلت : لا ، قال : «
أما لو كُنتُ بحَضْرَتِه ( مَسجدِ الكوفة ) لَرَجَوْتُ أنْ لاتَفُوتَنِي فِيهِ صَلاةٌ
» . قال : «
وَتَدْرِي ما فَضْلُهُ ؟
» قلت : لا ، قال : «
ما مِنْ عَبدٍ صالِحٍ ولا نَبِيٍّ إلّاوقد صلّى في مَسْجِد الكوفَان حتّى أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله لمّا أُسرِيَ به قال له جَبْرَئيلُ : أتَدْرِي أيْنَ أنْتَ السّاعة يا مُحَمّد ؟
قال : لا ، قال :
أنتَ مُقابِلَ مَسْجِدِ كُوفان
، فقال :
أسْتَأذِنُ رَبَّك حتّى أهبط فأُصَلّي فيه ، فاستأذن فأذن له فهبط فصلى فيه رَكْعَتَيْنِ ، وإنّ الصلاة المكتوبة فيه تعدِلُ بألف صلاة ، وإنّ النافلة فيه تعدل بخمس مائة صلاة ، وإنّ مقدّمة لروضة من رياض الجنة ، وإنّ ميمنته روضةٌ من رياض الجنة ، وإنّ ميسرته روضةٌ من رياض الجنة ، وإنّ مؤخّره روضة من رياض الجنة وإنَّ الجُلوسَ فِيهِ بِغَيرِ صلاة ولا ذِكْرٍ لَعِبادَةٌ . . . » « 3 » .
4 . قال الإمام الصادق عليه السلام : «
قَالَ أميرُالمؤمنينَ عليه السلام لِذلِكَ الشَّخْصِ الّذي أرادَ أن يُدرِكَ فَضيلَةَ المَسْجِدِ الأقْصى وَأتاهُ لِيُوَدِّعَهُ : بِعْ رَاحِلَتَكَ وَكُلْ زادَكَ وَصَلِّ فِي هذا المَسْجِد ، فإنَّ الصَّلاةَ المَكتُوبَةَ فِيهِ حِجَّةٌ مَبرورَةٌ والنافِلَةُ عُمْرَةٌ مَبرورَةٌ . . . ما دعا فيه مَكروبٌ بمسألةٍ فِي حاجةٍ مِنَ الحَوائجِ إلّا أجابَهُ اللَّهُ وَفَرّجَ عَنهُ كَرْبَهُ » « 4 » .
5 . وفي الخبر المرويّ عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّ مسجد الكوفة بيت آدم عليه السلام ونوح وإدريس ومصلّى إبراهيم الخليل والخضر عليهم السلام ، وأحد المساجد الأربعة التي اختارهااللَّه ، ويشفع لمن صلّى فيه يوم القيامة فلاتردّ شفاعته ؛ ومصلّى الإمام المهديّ عليه السلام وليس من مؤمن فيالأرض إلّايحنّ إليه « 5 » .
6 . مسجد الكوفة أحد المواطن الأربعة التي يكون المسافر فيها مختاراً بين القصر والإتمام .
هامش
( 1 ) . كامل الزيارات : الباب 8 ، ح 1 .
( 2 ) . المصدر السابق : الباب 8 ، ح 5 .
( 3 ) . المصدر السابق : الباب 8 ، ح 6 .
( 4 ) . المصدر السابق : الباب 8 ، ح 18 .
( 5 ) . أمالي الصدوق : ص 227 ، ح 8 .