تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
نُوحٍ صَفْوَةِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ ابْراهيمَ خَليلِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ مُوسى كَليمِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ عيسى رُوحِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ مُحَمَّدٍ سَيِّدِ رُسُلِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا اميرَ الْمُؤْمِنينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا امامَ المُتَّقينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا سَيِّدَ الْوَصِيّينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وَصِىَّرَسُولِ رَبِّ الْعالَمينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ عِلْمِ الْأَوَّلينَ وَالْأخِرينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ ايُّهَا النَّبَأُ الْعَظيمُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ ايُّهَا الصِّراطُ الْمُسْتَقيمُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ ايُّهَا الْمُهَذَّبُ الْكَريمُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ ايُّهَا الْوَصِىُّ التَّقِىُّ ، السَّلامُ عَلَيْكَ ايُّهَا الرَّضِىُّ الزَّكِىُّ ، السَّلامُ عَلَيْكَ ايُّهَا الْبَدْرُ الْمُضىءُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ ايُّهَا الصِّديقُ الْأَكْبَرُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ ايُّهَا الْفارُوقُ الْأَعْظَمُ ، [ السَّلامُ عَلَيْكَ ايُّهَا السِّراجُ الْمُنيرُ ] « 1 » ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا امامَ الْهُدى ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا عَلَمَ التُّقى ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ الْكُبْرى ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا خاصَّةَ اللَّهِ وَخالِصَتَهُ ، وَامينَ اللَّه‌ِوَ صَفْوَتَهُ ، وَبابَ اللَّهِ وَحُجَّتَهُ ، وَمَعْدِنَ حُكْمِ اللَّهِ وَسِرِّهِ ، وَعَيْبَةَ عِلْمِ اللَّهِ وَخازِنَهُ ، وَسَفيرَ اللَّهِ في خَلْقِهِ ، اشْهَدُ انَّكَ قَدْ اقَمْتَ الصَّلاةَ ، وَآتَيْتَ الزَّكاةَ ، وَامَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ ، وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَاتَّبَعْتَ الرَّسُولَ ، وَتَلَوْتَ الْكِتابَ حَقَّ تِلاوَتِهِ ، وَبَلَّغْتَ عَنِ اللَّهِ ، وَوَفَيْتَ بِعَهْدِ اللَّهِ ، وَتَمَّتْ بِكَ كَلِماتُ اللَّهِ ، وَجاهَدْتَ فِى اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ ، وَنَصَحْتَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَجُدْتَ بِنَفْسِكَ صابِراً مُحْتَسِباً ، مُجاهِداً عَنْ دينِ اللَّهِ ، مُوَقِّياً لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وِ آلِهِ ، طالِباً ما عِنْدَاللَّهِ ، راغِباً فيما وَعَدَ اللَّهُ ، وَمَضَيْتَ لِلَّذى كُنْتَ عَلَيْهِ شَهيداً وَشاهِداً وَمَشْهُوداً ، فَجَزاكَ اللَّهُ عَنْ رَسُولِهِ وَعَنِ الْإِسْلامِ وَاهْلِهِ مِنْ صِدّيقٍ افْضَلَ الْجَزآءِ ، اشْهَدُ انَّكَ كُنْتَ اوَّلَ الْقَوْمِ اسْلاماً ، وَاخْلَصَهُمْ ايماناً ، وَاشَدَّهُمْ يَقيناً ، وَاخْوَفَهُمْ للَّهِ ، وَاعْظَمَهُمْ عَنآءً ، وَاحْوَطَهُمْ عَلى
هامش
( 1 ) . جاء هذا المقطع في بحار الأنوار ، ج 97 ص 378 .