وَاسْتَرْعاكَ امْرَ خَلْقِهِ ، وَقَرَنَ طاعَتَكَ بِطاعَتِهِ ، وَمُوالاتَكَ بِمُوالاتِهِ ، كُنْ لي الَى اللَّهِ شَفيعاً ، وَمِنَ النَّارِ مُجيراً ، وَعَلَى الدَّهْرِ ظَهيراً * ثم انكب على القبر وقبّله وقل :
يا وَلِىَّ اللَّهِ ، يا حُجَّةَ اللَّهِ ، يا بابَ حِطَّةِ اللَّهِ ، وَلِيُّكَ وَزائِرُكَ ، وَاللّائِذُ بِقَبْرِكَ ، وَالنَّازِلُ بِفِنآئِكَ ، وَالْمُنيخُ رَحْلَهُ في جِوارِكَ ، يَسْئَلُكَ انْ تَشْفَعَ لَهُ الَى اللَّهِ في قَضآءِ حاجَتِهِ ، وَنُجْحِ طَلِبَتِهِ فِى الدُّنْيا وَالْأخِرَةِ ، فَانَّ لَكَ عِنْدَ اللَّهِ الْجاهَ الْعَظيمَ ، وَالشَّفاعَةَ الْمَقْبُولَةَ ، فَاجْعَلْنى يا مَوْلاىَ مِنْ هَمِّكَ ، وَادْخِلْنى في حِزْبِكَ ، وَالسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلى ضَجيعَيْكَ آدَمَ وَنُوحٍ ، وَالسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلى وَلَدَيْكَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ، وَعَلَى الْأَئِمَّةِ الطَّاهِرينَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
ثُمَّ صَلِّ سِتَّ رَكَعاتٍ ، لأميرِالمؤمِنينَ عليه السلام رَكْعَتَيْنِ للزيارة ، ولآدَمَ عليه السلام رَكْعَتَيْنِ وكذلِكَ لِنوحٍ عليه السلام وادْعُ اللَّهَ كَثِيراً يُجابُ إن شاء اللَّه تعالى » « 1 » .
تنبيه :
1 . قال المرحوم العلّامة المجلسي : إنّ هذه الزيارة من الزيارات المطلقة « 2 » وعليه يمكن زيارته بها في جميع الأوقات .
2 . قال المرحوم الحاج الشيخ عباس القمي رحمه الله عن مؤلف المزار الكبير : إنّه يزار بهذه الزيارة عند طلوع الشمس . وقال المجلسي : إنّها من أحسن الزيارات وهي مرويّة بالأسناد المعتبرة في الكتب المعتبرة « 3 » .
3 . لو سأل سائل فقال : قد رويت زيارة مخصوصة في يوم المولد فكيف ذلك ، ولم يرد خبر بزيارته صلى الله عليه وآله ( سوى بعض العبارات في بداية هذه الزيارة الطويلة ) ؟ ( كما يرد هذا السؤال بشأن يوم المبعث ) .
وهناك عدّة أجوبة لهذا السؤال :
أ ) قال النبي الأكرم صلى الله عليه وآله : «
أَنَا مَدينَةُ الْعِلْمِ وَعَليٌّ بابُها
» والذي يستفاد منه إتيان النبيّ صلى الله عليه وآله عن
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : ج 97 ، ص 373 ، ح 9 .
( 2 ) . المصدر السابق : ص 377 .
( 3 ) . مفاتيح الجنان : ص 749 ، المزار الكبير : ص 205 ؛ زادالمعاد : ص 265 .