كيفية الزيارة وآدابها :
1 . روي عن الإمام الصادق عليه السلام أنّ - الحاجّ - يغتسل قبل دخول المدينة « 1 » .
2 . وذكر الشيخ الطوسي غسلًا آخر لدخول مسجد النبيّ صلى الله عليه وآله وزيارته « 2 » .
3 . يقرأ إذن الدخول الذي ذكره الكفعمي وآخرون ، ومرّ سالفاً ( ص 144 ) .
4 . طبق ما رواه ابن قولويه في كامل الزيارات عن الإمام الصادق عليه السلام يقف - الحاجّ - عند الأسطوانة من جانب القبر الأيمن مستقبل القبلة ويسلّم على النبيّ صلى الله عليه وآله ويقول :
اشْهَدُ انْ لا الهَ الَّا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وَاشْهَدُ انَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَاشْهَدُ انَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ، وَانَّكَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ ، وَاشْهَدُ انَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ رِسالاتِ رَبِّكَ ، وَنَصَحْتَ لِأُمَّتِكَ ، وَجاهَدْتَ في سَبيلِ اللَّهِ ، وَعَبَدْتَ اللَّهَ حَتّى اتيكَ الْيَقينُ ، بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ، وَادَّيْتَ الَّذى عَلَيْكَ مِنَ الْحَقِّ ، وَانَّكَ قَدْ رَؤُفْتَ بِالْمُؤْمِنينَ ، وَغَلُظْتَ عَلَى الْكافِرينَ ، فَبَلَّغَ اللَّهُ بِكَ افْضَلَ شَرَفِ مَحَلِّ الْمُكَرَّمينَ ، الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِى اسْتَنْقَذَنا بِكَ مِنَ الشِّرْكِ وَالضَّلالَةِ ، اللهُمَّ اجْعَلْ صَلَواتِكَ وَصَلَواتِ مَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبينَ ، وَعِبادِكَ الصَّالِحينَ ، وَانْبِيآئِكَ الْمُرْسَلينَ ، وَاهْلِ السَّمواتِ وَالْأَرَضينَ ، وَمَنْ سَبَّحَ لِرَبِّ الْعالَمينَ مِنَ الْأَوَّلينَ وَالْآخِرينَ ، عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ ، وَنَبِيِّكَ وَامينِكَ وَنَجِيِّكَ ، وَحَبيبِكَ وَصَفِيِّكَ ، وَصَفْوَتِكَ وَخآصَّتِكَ ، وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ ، اللهُمَّ وَاعْطِهِ الدَّرَجَةَ وَالْوَسيلَةَ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَابْعَثْهُ مَقاماً مَحْمُوداً يَغْبِطُهُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَالْأخِرُونَ ، اللهُمَّ انَّكَ قُلْتَ وَلَوْ انَّهُمْ اذْ ظَلَمُوا انْفُسَهُمْ جآءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ ، وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحيماً ، وَانّى اتَيْتُ نَبِيَّكَ مُسْتَغْفِرًا تآئِباً مِنْ ذُنُوبى ، وَانّى اتَوَجَّهُ الَيْكَ بِنَبِيِّكَ نَبِىِّ الرَّحْمَةِ ، مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، يا مُحَمَّدُ إِنِّى اتَوَجَّهُ الَى اللَّهِ رَبّى وَرَبِّكَ ، لِيَغْفِرَ لي ذُنُوبى .
هامش
( 1 ) . كامل الزيارات : الباب 3 ، ح 1 .
( 2 ) . مصباح المتهجد : ص 12 .