انه أصبح حافظا للقرآن ، وكان كلما طلب منه قراءة أيّة سورة من القرآن كان يقرأها عن ظهر الغيب وبشكل صحيح .
* * * وسمعت من حفيد الميرزا الشيرازي قوله : لقد امتحنته عدة مرات وكنت كلما سألته عن آية كان يجيبني فورا من أيّة سورة هي ، وأعجب من ذلك أنه كان يستطيع قراءة أيّة سورة شاء عكس ترتيبها أي من نهايتها إلى أولها .
وقال أيضا : كان كتاب تفسير الصافي في يدي ففتحته وقلت له : هذا قرآن فاقرأ فيه .
أخذ الكتاب ونظر فيه وقال هذه الصفحة ليست كلها من القرآن ، ووضع يده على مقاطع الآيات القرآنية وقال هذا السطر من القرآن ونصف ذلك السطر من القرآن وهكذا وما تبقى ليس من القرآن .
فقلت له : كيف تقول ذلك وأنت أمي لا تعرف القراءة العربية ولا الفارسية .
قال : كلام اللّه نور ، فهذه الأقسام نورانية والأقسام الأخرى مظلمة ( نسبة إلى نور القرآن ) .
وقد التقيت بعدة علماء آخرين جميعهم قال إنه امتحنه وانهم استيقنوا من أن أمره خارق للعادة وانه أفيض عليه بذلك من مبدء الفيض جل وعلا .
وفي مجلة نور العلم السنوية لعام 1957 في الصفحة 223 نشرت صورة « الساروقي » المذكور مع مقالة بعنوان « نموذج من الاشراقات الربانية » وذكرت في المقالة شهادات لكبار العلماء يؤكدون فيها أن أمره خارق للعادة إلى أن تقول المقالة : من مجموع الشهادات هذه فإن موهبة حفظه للقرآن تثبت بدليلين :
أ - كونه أميّا وهذا ما شهد به جميع أهالي القرية ، ولم يشهد أحد منهم
القصص العجيبة — صفحة 84
مساهمون: السيد عبد الحسين دستغيب
ص٨٤