القصة الثانية والثلاثون قصة أعجب
قبل 15 عاما سمعت من جمع من علماء قم والنجف الأشرف أن رجلا في السبعين من عمره واسمه « كربلائي محمد كاظم كريمي الساروقي » كان أميا فأصبح حافظا للقرآن بشكل عجيب كالأتي :
ذهب « الساروقي » عصر يوم الخميس لزيارة أحد أولاد أهل بيت النبي ( ص ) المدفون في منطقته ، وعند دخوله يرى سيدين جليلين في المقام يطلبان منه أن يقرأ الآيات المنقوشة على أطراف المقام .
فيقول لهما : سادتي إني أمي ولا أستطيع قراءة القرآن .
فقالوا له : بل تستطيع ذلك .
بعد سماع هذا الكلام اصابته حالة اغماء وغاب عن وعيه وسقط في مكانه وبقي هكذا حتى عصر اليوم الثاني عندما حضر أهالي القرية لزيارة المقام وجدوه مطروحا ، فعملوا على ايقاظه ، وعندما استيقظ ووقف نظر إلى الآيات المنقوشة حول المقام فوجد أنها أيات سورة الجمعة وقرأها ، ثم علم فيما بعد