القصة الحادية والثلاثون إفاضة القرآن المجيد
كما نقل « الحاج علي السيد » أيضا فقال : كنت في طفولتي أميّا ولم أتعلم في مدرسة ، وعندما أصبحت شابا كان أملي أن أتمكن من قراءة القرآن ، وفي إحدى الليالي توسلت إلى حضرة ولي العصر ( عج ) بقلب خاشع ومتذلل للّه سبحانه ، فرأيت في منامي أني في كربلاء وجاء إليّ شخص وقال : تعالى إلى هذا البيت ففيه أقيم عزاء لسيد الشهداء ( ع ) واستمع لمجلس العزاء ، وافقته ودخلت ذلك البيت فرأيت سيدين جليلين جالسين وأمامهما منقل نار وسفرة خبز ممدودة أمامهما ، فعرضا بعضا من الخبز على النار وقدموه لي فتناولته ، بعدها بدأ القارئ بقراءة الروضة الحسينية ومصائب أهل بيت خاتم الرسل ( ص ) وبعد انتهائه من القراءة ، أفقت من نومي وأحسست أني نلت أملي ، ففتحت القرآن المجيد ورأيت اني أستطيع القراءة بشكل جيد .
بعد ذلك صرت أحضر مجالس قراءة القرآن وكنت إذا أخطأ أحد في القراءة أصحح له وحتى أني كنت أصحح قراءة الأستاذ .
قال لي الأستاذ : حتى الأمس كنت أميا ولا يمكنك قراءة القرآن فكيف